الفرق بين «غيط العنب» و«بشاير الخير» هو فرق «الخزنة» من «الشقة»
الفرق بين «غيط العنب» و«بشاير الخير» هو فرق «الخزنة» من «الشقة»
- بشاير الخير
- غيط العنب
- تطوير العشوائيات
- عشش الإسكندرية
- بشاير الخير
- غيط العنب
- تطوير العشوائيات
- عشش الإسكندرية
«الخزنة»، هى المصطلح الرسمى الذى لا يعرف أهالى مناطق غيط العنب وكرموز غيره سكناً، وهى عبارة عن غرفة مساحتها 6 أمتار «2 متر عرضاً و3 طولاً»، تطل على ممر طويل وسط أكثر من 20 غرفة مماثلة تسمى «خزن»، تقطن فى كل واحدة منها أسرة كاملة، كلهم يقضون حاجتهم فى دورة مياه واحدة مشتركة للممر كله، ويستخدمون فى ذلك طابوراً لا ينتهى ليلاً ولا نهاراً لحجز الأدوار.. «سهام على» المرأة الأربعينية تصف حالتها دوماً بأنها «عايشة فى الخزنة مع جوزى و4 عيال، نفسى فى شقة تلمّنا وناخد راحتنا فيها»، أمنية لم تملّ تكرارها طيلة 12 عاماً، هى عمرها فى «الخزنة»، لا تملك لتغيير حالها هذه سوى الأمانى والأدعية، فهى بلا عمل، وزوجها عامل يومية بسيط، تلخص ظروفه فى «يوم فيه ويومين مفيش، وبالعافية بناكل، هنجيب سكن منين؟».. التساؤل نفسه طرحته «عليا إبراهيم»، رغم أن ظروفها أفضل، إذ تعمل ممرضة فى مستوصف خيرى، لكنه لم يضف إليها كثيراً «برضه عايشة فى خزنة، كل اللى فيها سرير وحصيرة وكنبة وشوية هدوم»، الحلم لديها يبدأ من مجرد وجود ثلاجة وتليفزيون وسخان «الأجهزة دى عايزة شقة مش 4 حيطان».
{long_qoute_1}
«اللى يصبر ينول»، هكذا لخّصت سناء عبدالحميد، سنوات عمرها التى ضاعت فى انتظار «كرم ربنا»، تتمنى أن ترى نفسها مثل غيرها من سيدات البيوت «عندى أوضة نوم وصالون.. بس ده هيحصل بإذن الله هانت كلها شهور وننقل بشاير الخير أنا وولادى».. تحكى عن ذلك اليوم الذى تنتظره بفارغ الصبر «هنقل حاجتى على عربيات مكشوفة زى العروسة اللى بتتزف من جديد.. اللى ما عملتوش أول حياتى، ربنا هيكرمنى وأعمله وأنا عمرى 60 سنة».