الحلقة (3) من "باب الخلق": الأمير يبدأ في الاعتراف وسرد قصة حياته

كتب: أحمد مجدي

الحلقة (3) من "باب الخلق": الأمير يبدأ في الاعتراف وسرد قصة حياته

الحلقة (3) من "باب الخلق": الأمير يبدأ في الاعتراف وسرد قصة حياته

تبدأ أحداث الحلقة الثالثة من مسلسل "باب الخلق" بنجاح "شاكر" مساعد رئيس الجهة الأمنية في جعل الأمير أبو عبد الله العائد من جبال أواسط أسيا، البدء في الكلام وسرد قصة حياتة منذ رحيلة عن مصر بمساعدة المحامي المعروف "نصر أبو الحسن"، وتبدأ قصة الأمير من خلال طريق سفره وانضمامه إلى معسكر الإرهابين في جبال أواسط أسيا وبدء عمله تحت تهديد السلاح. ينقذ "محفوظ" الأمير أبو حفص من الموت بعد قصف المعسكر، و يكافئ أبو حفص الشاب المصري "محفوظ زلطة" و يجعله أمير الجماعة ويزوجه من ابنته الجميلة التي هونت على محفوظ غربته، واستطاع أن ينجب منها جعفر وعبد الله، ولكن لم تستمر فرحة محفوظ بعد مقتل زوجته وابنه جعفر على يد الأتراك. ويبدأ المحامي نصر أبو الحسن في تصعيد الموضوع إلى الإعلام ليضطر "مرتضى" رئيس الجهة الأمنية إلى الإفراج عن الأمير وابنه، ويخرج الأمير من الجهة الأمنية متجها إلى "باب الخلق" المنطقة التي نشأ فيها تحت مراقبة الجهات الأمنية طوال الوقت. ويتوجه أبو عبد الله إلى المسجد ليؤدي الصلاة مع الشيخ حامد زوج أخته، ثم تظهر علامات الدهشة على وجة محفوظ ويتوجه مسرعا إلى الخارج ويدخل في منطقة مغلقة ليحدث إنفجار كبير وتنتهي الحلقة على ذلك.