مدير «سيوة كامب»: الأجانب يعشقون سياحة الصحراء هرباً من الحياة العصرية والضوضاء والتلوث
مدير «سيوة كامب»: الأجانب يعشقون سياحة الصحراء هرباً من الحياة العصرية والضوضاء والتلوث
- إطفاء الأنوار
- التزحلق على الرمال
- السجاد اليدوى
- السياح الأجانب
- الطبيعة الساحرة
- العصور القديمة
- الفترة الأخيرة
- الكثبان الرملية
- سيوة
- واحة سيوة
- السياح
- إطفاء الأنوار
- التزحلق على الرمال
- السجاد اليدوى
- السياح الأجانب
- الطبيعة الساحرة
- العصور القديمة
- الفترة الأخيرة
- الكثبان الرملية
- سيوة
- واحة سيوة
- السياح
أكد عثمان على عثمان، أحد أوائل من أقاموا كامبات سياحية فى سيوة، أن الكامبات أحد أهم العوامل التى تجذب السياح الأجانب من أوروبا وآسيا وأمريكا إلى الواحة خلال الفترة الأخيرة باعتبارها جزءاً من الطابع البيئى الذى يضم الحياه السيوية القديمة.
{long_qoute_1}
وأضاف صاحب الكامب المقام على أطراف الواحة قرب الصحراء، فى حوار لـ«الوطن»، أن الكامب متكامل ويعكس الحياة الطبيعية للمواطن السيوى فى العصور القديمة، من النوم داخل كهوف مقامة بالكرشيف «الطين السيوى» والخيام وبها مطاعم وحمامات وأماكن للجلوس وأخرى للسهر جميعها مصممة من البيئة ونستحدم فيها جريد النخيل والمصنوعات اليدوية والحطب لإشعال النيران والطهى تحت الأرض، ولفت إلى أن الكامبات مكان من وحى الطبيعة السيوية التى يعشقها زائر الواحة.
بداية نريد أن نتعرف بشكل مفصل على سياحة الكامبات؟
- الكامبات هى مكان بالقرب من الصحراء عبارة عن خيام تم عملها خصيصاً لتتناسب مع طبيعة المكان ومجهزة للمبيت للسائحين، ويقيمون بها إقامة كاملة لوجود الإعاشة بها على الطراز السيوى القديم، ومكان يعكس الطبيعة البيئية بسيوة.
ماذا يجذب السياح للكامبات بسيوة؟
- السياح سواء الأجانب أو العرب يحبون الصحراء فهم يأتون من أجل الطبيعة فى سيوة، ويفضلون تأمل النجوم والقمر مع أجواء الصحراء ليلاً، ومن حديثى معهم عرفت أنهم يهربون من المدن المليئة بالصخب والزحام وعدم استقرار المناخ فى معظم دول آسيا وأوروبا وأمريكا ووجود الأمطار والجليد، لكن فى سيوة يوجد استقرار مناخى وسطوع للشمس طوال العام وندرة الأمطار التى تأتينا كل عدة سنوات خفيفة جداً، مع أجواء الصحراء والكثبان الرملية والنخيل والطبيعة الساحرة التى عندما يرونها ويدخلون الصحراء ويقيمون فى الكامب ليلة واحدة يرتبطون بها ويعشقونها، كما أن الإقامة فى كهوف وخيم من الخامات البيئية ممتعة بالنسبة لهم.
{long_qoute_2}
ما مكونات الكامب؟ وأكثر ما يجذب السياح به؟
- السياح لا يفضلون الفنادق التقليدية التى تركوها فى دولهم، ويحبون التغيير والتجديد، ويعشقون الشىء الطبيعى المرتبط بالصحراء الذى لا يجدونه فى بلادهم، والكامب مستوحى من طبيعة سيوة، ومقام على مساحة 2000 متر مربع داخل 4 فدادين مزروع بها نخيل وخضراوات وفاكهة، والمبانى مقامة بالحجارة والكرشيف من الطمى السيوى.
هل يستمتع السائح خلال إقامته بالكامب السيوى المقام على الطراز البيئى؟
- الأجانب يحبون الكامبات فى الصحراء لأنهم يرون ويشاهدون فيها ما لم يروه من قبل فى حياتهم، فيحبونها أكثر ويأتون إليها دائماً، فتجد السائحين ينامون خارج الخيمة المخصصة لهم ويخرجون ينامون فى الهواء الطلق لمشاهدة النجوم ليلاً، لأن السماء تكون صافية ويشعرون بالأمان كأنه فى بيته، الرمال والهدوء والنجوم والصفاء والهواء النقى.
ما نوعية السائح الذى يأتى إلى الكامبات؟
- معظم التعامل عن طريق الإنترنت فهو وسيلة سهلت علينا التواصل مع السياح خلال السنوات الأخيرة، سواء بالنسبة للأفراد أو الأفواج الكبيرة، وهناك شركات ترسل لنا سياحاً، وبالاتفاق يمكن انتظار السياح فى مطار برج العرب بسيارات سياحية مجهزة، ويشترطون أنهم لا يحبون الضوضاء ويحجزون على هذا الأساس. عندى فى الكامب المقابل 100 دولار للفرد فى اليوم الواحد شاملاً الوجبات إفطار وغداء وعشاء، والسفارى لها حساب مستقل، فالسيارة ذات الدفع الرباعى المجهزة بإمكانات للدخول فى الصحراء وبحر الرمال تنقل 4 أفراد قيمة إيجارها 1000 جنيه فى اليوم، لأن هناك رسوماً لتصاريح السفارى، المصرى بـ25 جنيهاً والأجنبى بـ140 جنيهاً، ولا بد أن تُسدد للجهات المعنية، كما نخطر مكتب السياحة التابع لوزارة السياحة بسيوة كى تكون الإجراءات سليمة.
ما البرنامج الذى تنظمه للأفواج السياحية فى الصحراء بجانب الكامب؟
- ندخل الصحراء بالسيارات ذات الدفع الرباعى ويقوم السائحون بالتزحلق على الرمال، فى بحر الرمال، باستخدام قطع من الأخشاب يجلس عليها السائح ويتزحلق من مناطق مرتفعة إلى أسفل لمسافة كبيرة يستمتع خلالها برمال بالصحراء، ثم نتوجه للشعب المرجانية والحفريات الجافة فى عمق الصحراء، وهى عمرها أكثر من 10 ملايين سنة، فتجد بقايا من قواقع وأسماك قرش متحجرة، فتعجبهم كثيراً، ونذهب بعدها للبحيرة الباردة وسط الصحراء ثم المياه الساخنة فى عين المياه، وبعدها النزول لوديان رملية بالسيارات، ثم نتوقف وسط الصحراء، ويجلس الفوج السياحى على الرمال ونقوم بعمل زردة شاى وسط الرمال بحشيشة الليمون التى تنبت فى سيوة، فيكون لها مذاق خاص وطعم لا يعرفه إلا السائح الذى جلس وسط الصحراء وشرب الشاى على الحطب واستمتع بالهواء النقى والهدوء، ليأتى مشهد غروب الشمس وينتظره الجميع ليستمتعوا به ثم نغادر مرة أخرى ونعود إلى الكامب.
هل هناك طقوس معينة أو برامج ترفيهية تقدم للسياح داخل الكامب؟
- هناك حمامات شمس يتم عملها للسياح، ويقولون إنهم يحبون لون البشرة المصرى ويطلبون حمامات الشمس فى سيوة لأن الشمس ساطعة فى سيوة فى الشتاء مثل الصيف، كما يستمتعون بالاستحمام فى المياه الساخنة داخل الكامب، ونقوم بعمل حمامات لهم بالطمى السيوى «الطفلة» للقضاء على أى بكتيريا فى الجسم وتنعيم البشرة، ويقضى على قشرة الشعر، كما ننظم سهرات ترفيهية مساء مثل حفلة الفلكلور السيوى، وأغانٍ سيوية معروفة بـ«الزجالا» ويتجمع الكل حول النار على كراسى من جريد النخل أو على السجاد اليدوى ومنهم من يحب الجلوس على الرمال أثناء الحفل لساعتين، وبعدها يتم إطفاء الأنوار ويظل موقد النار فقط، ليعود الكامب لهدوئه والنوم 4 ساعات فقط يومياً لنقاء الهواء والهدوء الكامل.
