السلفية تبدأ جلسات إرشاد لقواعدها.. وباحث: محاولة لحماية النور
السلفية تبدأ جلسات إرشاد لقواعدها.. وباحث: محاولة لحماية النور
بدأت قيادات الدعوة السلفية، عقد جلسات نصح وإرشاد لقواعدها السلفية، في ظل تراجع عدد كبير من القيادات والشباب والقواعد عن العملية السياسية والاتجاه للعزلة والعودة كما كانت الدعوة قبل 2011.
وقالت مصادر بمجلس إدارة الدعوة السلفية، إن كلا من الدكتور ياسر برهامي نائب رئيس الدعوة السلفية، والشيخ شريف الهواري مسئول المحافظات بالدعوة، عقدا لقاءات مع عدد كبير من القواعد -إضافة إلى قيادات أخرى في كل محافظة- لإقناع الشباب بالمشاركة السياسية.
وأوضحت المصادر، أن القيادات أكدت لقواعدها أن الاعتزال قرار سهل نظريا وسهل عند محدودي الخبرة وسهل عند الفرديين و لكنه قرار يحتاج لحساب وميزان لأنه في الحقيقة نوع من الرفض والمعارضة، وهو عندما يصدر من كيان قد يكون أشد من المعارضة المباشرة.
وأكدت القيادات، بحسب ما قالته المصادر لـ"الوطن"، أن خيار العزلة لا يناسب أصحاب المنهج الإصلاحي الدعوي العلني، وأن العاقل هو من يتخذ قراره وعينه علي مرحلة ما بعد الإنتخابات الرئاسية.
من جانبه، قال أحمد بان الباحث في شئون الحركات الإسلامية، أن جلسات النصح الدعوية سياق طبيعي لحزب لنور، خاصة أن لما يحدث الآن من تراجع للقواعد أمر لم يكن صعب قراءته، مضيفا أن الدعوة السلفية حينما أنشأت وجها سياسيا جاء خوفاً من الإخوان والسيطرة على العمل السياسي والدعوي.
وأضاف الباحث، "موقف الحركات الإسلامية الموازر للدولة يأتي خوفاً من دفع فاتورة موقف صعب، ومحاولة لقطع الطريق عن تراجع حماس قواعد حزب النور الميتة بالفعل، فالهدف هو حماية الحزب والدعوة، وعليه لن يعارضوا النظام السياسي.