توقعات سياسيين لاجتماع الوفد: الحزب سيدرس بديل البدوي حال استبعاده
توقعات سياسيين لاجتماع الوفد: الحزب سيدرس بديل البدوي حال استبعاده
تعقد الهيئة العليا لحزب الوفد، اجتماعا ظهر اليوم، لحسم موقفها بشأن خوض الحزب الانتخابات الرئاسية، من عدمه، وسط معارضة عدد من أعضاء الهيئة العليا لخوض الحزب غمار السباق الرئاسي، بعدما أعلن تأييده ودعمه للرئيس عبدالفتاح السيسي، للترشح لفترة رئاسية ثانية.
وحسبما أكد مصدر لـ"الوطن"، هناك اتجاه لاتخاذ القرار عبر التصويت السري، كون توجد رغبة لدى عدد من أعضاء الهيئة للتصويت اليوم على قرار خوض الحزب الانتخابات الرئاسية.
سيناريوهات الاجتماع المزمع إقامته اليوم، داخل مقر حزب الوفد، يوضحها عدد من أساتذة العلوم السياسية الذين أكدوا على أن الاحتمالات واردة بالدفع بمرشح آخر من الحزب بديلا عن السيد البدوي في حال رفض الهيئة العليا للانتخابات أوراق ترشحه.
الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية، أكد أن هناك 3 قرارات فقط متوقع الخروج بها من اجتماع اليوم، إما الإعلان رسميا عن ترشيح السيد البدوي، أو إعلان إسم بديل لا غبار عليه في حال رفض أوراق السيد البدوي، أو دعم الحزب لمرشح سياسي بعينه من خارج الحزب.
وحسب تصريحات فهمي لـ"الوطن"، هناك قضايا تم الكشف عنها قد تحول دون ترشح السيد البدوي بشكل رسمي للرئاسة، وفي هذه الحالة لابد من التدقيق واختيار مرشح آخر من داخل الحزب لا غبار عليه لضمان دخوله السباق الرئاسي، أو يفجر الحزب مفاجأة بإعلان دعمه لمرشح من خارج الحزب تماما.
فيما يرى الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القاهرة، أن حزب الوفد من المستبعد أن يتنازل عن الدفع بمرشح منه في معركة الانتخابات الرئاسية، خاصة أن كل التخبط الذي حدث اليومين الماضيين هدف للخروج بمرشح وفدي للرئاسة.
وأضاف نافعة لـ"الوطن"، في حال عدم ترشح السيد البدوي بشكل رسمي سيلجأ الوفد إلى الدفع بمرشح آخر من أبناء الحزب، ومن الصعب التراجع عن خوض المعركة من أساسها، لافتا إلى أن الجمعية العامة للوفد هي المنوط بها الإعلان رسميا عن ترشح البدوي أو الاسم البديل عنه.