بالصور.. عائلة ماجي تحتفل بتعميد شقيقها بالبطرسية في ذكرى استشهادها
بالصور.. عائلة ماجي تحتفل بتعميد شقيقها بالبطرسية في ذكرى استشهادها
- أسر شهداء
- الأسقف العام
- الأنبا إرميا
- الإيمان بالله
- تشييع جثمان
- حالة غيبوبة
- كرة الطائرة
- مدرسة كلية رمسيس للبنات
- أبيض
- أثار
- أسر شهداء
- الأسقف العام
- الأنبا إرميا
- الإيمان بالله
- تشييع جثمان
- حالة غيبوبة
- كرة الطائرة
- مدرسة كلية رمسيس للبنات
- أبيض
- أثار
على بعد خطوات من العمود الذي تركت فيه آثار الهجوم الإرهابي الواقع بالكنيسة البطرسية بالعباسية في نهاية 2016، وراح ضحيته 29 شهيدًا وأصيب 31 آخرون، وبعد نحو عام على الحادث، وقف الأنبا إرميا، الأسقف العام بالكنيسة ورئيس المركز الثقافي القبطي الأرثوذكسي، لإجراء طقس تعميد الطفل "مينا مؤمن" شقيق الطفلة "ماجي"، أصغر شهداء الحادث الإرهابي.
فأسرة "ماجي" التي تلقت استشهاد بنتهم بالرضا والإيمان بالله، رزقت بعد عام من استشهاد بنتهم بطفلا صغير، اختاروا أن يتم تعميده في الكنيسة البطرسية بالعباسية التي شهدت إصابة "ماجي" بشظية في المخ وتهتك في الرئة وانتقلت للمستشفى في حالة غيبوبة تامة وقتها حتى وفاتها بتلك الإصابة في 20 ديسمبر 2016.
وكانت الطفلة البالغة من العمر 10 سنوات، شغلت الرأي العام وقتها كونها أصغر شهيدة في الحادث حيث أنها تلميذة بالصف الرابع الابتدائي بمدرسة كلية رمسيس للبنات، وكانت تلعب كرة الطائرة في نادي وادي دجلة، وساهمت في فوز فريقها في آخر مباراة أدتها معه كما أن لها هوايات فنية حيث أدت دور ميكال زوجة النبي داوود عليه السلام في إحدى المسرحيات الفنية .
وكما ارتدت والدتها "الدكتورة نرمين سمير"، الأبيض أثناء تشييع جثمانها بل وطلبت من المعزين الراغبين في مواساتها بارتداء ثياب بيضاء مؤكدة أن ابنتها زفت إلى السماء وقتها، لترتدي الأبيض أيضا وهي تحتفل بعدها بعام بتعميد طفلها الجديد "مينا".
وحرص أسر شهداء حادث الكنيسة البطرسية، على حضور تعميد الطفل الجديد، بحسب الطقس الأرثوذكسي الذي يعد من أحد أسرار الكنيسة السبع، كما حضر التعميد كهنة الكنيسة البطرسية وعدد من كهنة الكنائس الأخرى، وعدد كبير من أقباط الكنيسة البطرسية.
يذكر أن لعائلة "ماجي" طفلة أخرى تدعى "ميرا" لم تصب في الحادث الذي وقع، فيما إصيبت الأم "نرمين" وقتها وبنتها "ماجي" أثناء التفجير الانتحاري في 11 ديسمبر 2016.