الطقس السيئ يؤثر على سوق الأسماك في بورسعيد.. وأهالي: الجهلة بيشتروه
الطقس السيئ يؤثر على سوق الأسماك في بورسعيد.. وأهالي: الجهلة بيشتروه
- أسعار الأسماك
- الحركة التجارية
- الطقس البارد
- بائع أسماك
- جنوب إفريقيا
- حركة السفن
- بورسعيد
- أسعار الأسماك
- الحركة التجارية
- الطقس البارد
- بائع أسماك
- جنوب إفريقيا
- حركة السفن
- بورسعيد
شهدت بورسعيد طقس شديد البرودة وأمطار لليوم الثالث على التوالي، ما أثر على حركة المارة في الشوارع والأسواق، وارتفاع أسعار الأسماك وقلة تنوعها، لإغلاق ميناء الصيد البحري، إضافة إلى ركود شديد في الأسواق التجارية للملابس وغيرها.
وأوضح مصدر مسؤول في ميناء الصيد البحري، أنّه تم إغلاق ميناء الصيد حتى انتهاء النوه الباردة التي تمر بالبلاد، وأنّ مراكب الصيد عادت إلى رصيف الميناء أمس، وتم تحذير الصيادين من الصيد في هذا الطقس، ما أثر على قلة معروضات الأسماك في الأسواق وارتفاع ثمنها عن المعتاد.
أحمد مرسي، بائع أسماك، يقول إنّ الصيادين يعتمدون على بيع الأسماك الموجودة في الثلاجات منذ أيام، خلال هذا الطقس، حيث يحتفظ التاجر بمخزون لمثل هذه الظروف، ويعتمد على بيع الأسماك التي تأتي من مدن أخرى، مثل دمياط والبردويل.
أما عبدالسلام محمود، موظف، فيقول إنّ أهالي بورسعيد يقللون من شراء الأسماك في مثل هذا التوقيت، لأن السمك لا يكون طازج، ومن يشتريه يكون مضطر أو من أبناء المحافظات الأخرى، الذي يجهل طبيعة المدينة.
وشهدت الحركة التجارية في أسواق "الحميدي، التجاري، والمنشية"، ركودا بسبب الطقس السيئ، حيث فضل الأهالي البقاء في منازلهم، هربا من البرودة الشديدة.
وتعالت التعليقات الساخرة عن الطقس البارد، على "فيس بوك"، وبينها: "سهول سيبيريا حولت إقامتها إلى بورسعيد، وربنا يسامح الغطاس إنّه غطس في طقس بارد ولن يرحمنا طوال الشتاء، وسأهاجر إلى جنوب إفريقيا حتى انتهاء الشتاء".
على جانب آخر، أعلنت موانئ بورسعيد التابعة للهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، أنّ إجمالي حركة السفن بموانئ بورسعيد اليوم بلغ 18 سفينة، بين دخول وخروج ورسو على أرصفتها، مؤكدة أنها لم تتأثر بالطقس السيئ.
وأوضحت الموانئ، أنّ ميناء شرق بورسعيد سجّل دخول سفينتي حاويات وخروج 4 سفن، ومن المنتظر دخول 4 سفن أخرى، بينما سجّل ميناء غرب بورسعيد، دخول سفينة وخروج أخرى، ومن المنتظر دخول 3 سفن، وسجل الميناء خروج سفينتين، وموجود على أرصفة الميناء سفينة.