الحلقة (4) من "فيرتيجو": قتل هشام فتحي لأنه تهجم على نجل "الباشا الكبير"
تأتي جلسة لرجال الأعمال يحضرها هشام فتحي، الذي يتحدث عن الرئيس الذي "بستف" ابنه بسبب "البنت إياها"، ويستغرب فتحي من الابن الصابر على أبيه، لكنه يعود بالقول إلى أنه طمعان في مصر، ويحكي ذلك لعمر رجل أعمال صديق لهشام فتحي، وفي نفس الوقت هو صاحب الفيلا التي تعمل بها والدة عمر، بأن زنون صديق "الباشا الكبير"، ويؤكد له أن الأمر تصفية من الأسرة الكبيرة، لمحي زنون وهشام فتحي.
يذهب القاتل إلى والدة أميرة، ويعرف منها صداقتها لفريدة، وتفكر فريدة في الذهاب إلى جلال مرسي، رئيس تحرير الصوت الحر، لإخباره بأنها صاحبة الصور، لكنها لا تستطيع مقابلته. ويظهر بعد ذلك جلال مرسي، في بار باريس، إذ يذهب لمجاملة سالي الراقصة الشهيرة.
تشعر فريدة بالذنب من جديدة في تركها لحسام، حين أراد الزواج منها، ورفضت هي رغم ارتباطهما، وأن ذلك كان سيمنع وفاته وأميرة.
يظهر في المشهد الأخير محي زنون، الذي يقوم بدوره أسامة عباس، ويقابله رجل الأعمال عادل الذي تحدث مع اللواء الذي نفذ عملية الاغتيال، ويسأله زنون "الريس عارف اللي انتوا بتعملوه ده؟". لكن عادل، يطالبه بأن يسلم راية البيزنس لغيره، ويتعلم من تلك الضربة، ويسافر إلى لندن، لكن زنون يأبى ويقول إنه لن يسافر.
جدير بالذكر أن الأحداث، والأسماء حتى الآن، تسير بشكل شبه متوازي، مع رواية "فيرتيجو" للكاتب أحمد مراد، المقتبس منها المسلسل.