القبض على أبناء قيادات الإخوان خيرت الشاطر ومحمد البلتاجى وسعد الحسينى، أثار حوله عدداً من الاستفهامات، بعضها حقوقى «هل تم القبض عليهم كوسيلة ضغط؟»، والآخر قانونى: «هل ثبت بالفعل اشتراكهم فى الجرائم التى ارتكبها آباؤهم؟»، خاصة أن التهم الموجهة للآباء هى نفسها التهم الموجهة للأبناء.
د.عمار على حسن المحلل السياسى، الخبير فى شئون الحركات الإسلامية، يؤكد أن ابن الإخوانى يسير على درب والده، ويشاركه جرائمه، محللاً الأسرة الإخوانية: «تتكون من 5 إلى 7 أفراد، يقف على رأسهم واحد منهم يلقب بالنقيب، يقود اجتماعاً أسبوعياً لمن هم دونه فى الترتيب من أفراد الأسرة، يتدارس معهم مناهج مقررة فى تفسير القرآن الكريم، علاوة على استعراض الأحداث السياسية وموقف قادة الجماعة منها، والمهام المطلوبة من القواعد فى هذا الشأن». يوضح «عمار»، أن الطفل داخل الأسرة الإخوانية يذهب إلى معسكرات الشباب، والبنات يذهبن لمعسكرات «الزهرات»، متابعاً: «بناء الطفل نفسه بيكون متأثر بالأخونة.. يحقنون أولادهم بالجرعات الإخوانية منذ طفولتهم»، مشيراً إلى القلة الذين يتمردون على وضعهم بسبب دراستهم، أو قراءاتهم التحررية، تاريخياً -حسب د.عمار- عاش الإخوان فترة تضييق على نشاطهم فى الستينات، فنشروا الفكرة الإخوانية داخل الأسرة الواحدة.