عبدالله عبدالله لـالوطن: إغلاق مكتب السلطة بأمريكا قد يزيد من الوعي
عبدالله عبدالله لـالوطن: إغلاق مكتب السلطة بأمريكا قد يزيد من الوعي
علق رئيس اللجنة السياسية في المجلس التشريعي النائب عن حركة فتح الدكتور عبد الله عبد الله في اتصال هاتفي لـ«الوطن»، على تلويح مسؤولين أمريكان بإغلاق مكتب السلطة الفلسطينية في الولايات المتحدة قائلًا إنه "بالنسبة لإغلاق مكتب منظمة التحرير فمن الطبيعي كل 6 أشهر ترسل وزارة الخارجية الأمريكية خطاب بأنه يبقى مفتوحًا، وإذا أغلقوه لن يضرنا كثيرًا لأن الوعي الأمريكي بدأ يتزايد سواء بوجود مكتب المنظمة أو بغيابه»، مستطردًا: «فربما الإغلاق يزيد من الوعي الأمريكي من خلال منصات التواصل الاجتماعي».
وتابع قائلًا: «إن هذا الإجراء إذا جاء سيكون محاولة للي ذراع المنظمة والسلطة الوطنية الفلسطينية وابتزازها لتسير في الطريق الأمريكي الذي يسعى إلى تنفيذ الأجندة الصهيونية المتعصبة التي تمارسها حكومة إسرائيل الحالية في حرمان الشعب الفلسطينية من حقوقه التاريخية والقانونية، بالتالي هذا الابتزاز لا يجدي نفعًا ولن يعطي الإسرائيليين حقًا ولا يسجل التزامًا، ونفس الأمر ينطبق على محاولة تهديدات وقف المساعدات الأمريكية التي تعد التزاما للإدارات الأمريكية منذ عام 1950 حتى الآن تجاه الأونروا، وهذا التزام دولي أمريكا جزءا منه إلى أن يتم حصل قضية اللاجئين وفقًا لقرار الأمم المتحدة عام 1994».
واستطرد: «أن تاتي الولايات المتحدة الأمريكية وتوقف مساهمتها في الأونروا فهي تعرض أكثر من نصف مليون طالب فلسطيني في مدارس الأونروا وعديد من الخدمات الصحية وأكثر من 5 مليون ونصف لاجئ فلسطيني للخطر»، مؤكدًا أنها محاولات ابتزاز وتجويع للشعب الفلسطيني ليقبل ما تمليه الإدارة الأمريكية خارج إطار القانون الدولي والشرعية الدولية وقرارات مجلس الأمن، وتطبيقًا لقانون الغاب الذي يقول إن الأقوى هو من يفرض الحدود.