ذكر موقع البيت الأبيض في تقرير له، اليوم، عن زيارة أوباما لمدينة أورورا بولاية كولورادو، حيث قدم واجب العزاء لعائلات ضحايا مذبحة كولورادو، قصة لقائه بالطالبة "ستيفاني دافيز"، 21 عامًا، وزميلتها المصابة ذات التسعة عشر عامًا "آلي يانج"، اللتان استطاعا النجاة من المذبحة وضربا المثل بحسن التصرف والشجاعة خلال الأزمة.
ونقل الموقع كلمات أوباما التي وجهها لعائلات الضحايا حيث قال "أعترف أن الكلمات دائمًا ما تكون غير كافية في مثل تلك المواقف، إلا أن مهمتي الأساسية كممثل للبلاد أن أجعلهم يعرفون أننا نفكر فيهم في هذه اللحظة، وسوف نستمر في ذلك".
وفي السياق نفسه ذكر الموقع قصة الطالبتين ستيفاني وآلي، اللتان التقيا الرئيس أوباما خلال زيارته لمستشفى جامعة كولورادو، ففي أثناء انتظار عرض الفيلم، كانت "آلي" و"ستيفاني" تجلسان بالقرب من أحد الممرات، حينما بدأ القاتل بإلقاء قنبلة غاز على الحضور. وقفت "آلي" وصرخت في الجماهير لتحذرهم، فأصيبت برصاصة في العنق أحدثت ثقبًا بالوريد. في تلك اللحظة استلقت "ستيفاني" إلى جوار صديقتها وضغطت على الجرح لإبطاء النزيف واتصلت في نفس الوقت برقم الطوارئ 911 ولم تغادر المكان رغم توسلات صديقتها المصابة لها بالهرب، ولم تتركها حتى جاء المسعفون فساعدتهم في حمل صديقتها إلى سيارة الإسعاف.
وعلق أوباما على القصة قائلا "لا أعرف كم من المواطنين في أي عمر يمكن أن يكون لديهم مثل تلك البديهة الحاضرة التي تصرفت ستيفاني على أساسها، أو تلك الشجاعة التي أبدتها آلي، ورغم المأساة المحزنة لأسر الضحايا، إلا أن قصة ستيفاني وآلي تستحق منا الوقوف والنظر فيها، لأنهما أظهرا أفضل ما فينا، وأن ما بعد تلك المأساة سوف يكون أكثر إشراقًا وأملا".
وبالنسبة لحالة الطالبة "آلي يانج" فإن الأطباء قد صرحوا أنها مستقرة، وسوف تتماثل للشفاء قريبًا جدًا.