رائد صلاح: الإفراج عني مشروط بمنعي من دخول القدس 6 أشهر

كتب: الأناضول

 رائد صلاح: الإفراج عني مشروط بمنعي من دخول القدس 6 أشهر

رائد صلاح: الإفراج عني مشروط بمنعي من دخول القدس 6 أشهر

قال الشيخ رائد صلاح، رئيس "الحركة الإسلامية" داخل إسرائيل، إن الإفراج عنه اليوم كان بشرط منعه من دخول القدس لمدة 6 أشهر، وأن يدفع مبلغ 14 ألف دولار أمريكي كغرامة. وأضاف صلاح، في أول لقاء إعلامي له عقب الإفراج عنه اليوم، في طريقه إلى مدينته أم الفحم، شمال إسرائيل، أن المحكمة الإسرائيلية قضت بإبعاده عن القدس وعدم الاقتراب منها مسافة 30 كم لمدة نصف عام، ودفع كفالة بقيمة 50 ألف شيكل (14 ألف دولار)، مشيرا إلى أنه اليوم سيدرس إمكانية الاستئناف على هذا القرار من عدمه، بحسب قوله. وحول سبب اعتقاله أمس من جانب سلطات الاحتلال على مشارف مدينة القدس، قال صلاح إن "القضية مفتعلة، وهم يحاولون إدانة كل من يصرح بأن وجود الاحتلال في المسجد الأقصى باطل". وتابع أن اعتقاله "لا علاقة له بخطبة الجمعة الماضية التي ألقيتها ببلدة كفر قرع.. القضية واضحه هم يحاولون الوصول لمرحلة يحرموا فيها كل إنسان يتحدث بلغة أن وجود الاحتلال الإسرائيلي في الأقصى باطل، ولا حق لليهود في أي حجر من المسجد الأقصى، من التحدث بهذه اللغة، ومن يتحدث بها يصبح بنظرهم مُجَرَّم في القانون، ومهدد بالاعتقال والمحاكمة ، وهذا كان اتجاه كل اعتقالي". وحول ظروف اعتقاله منذ يوم أمس قال: "كنت وحدي في المعتقل في إحدى الغرف". ويعتبر صلاح من الشخصيات الإسلامية البارزة داخل إسرائيل، ومن أشد المناهضين لسياسة الاستيطان، و"تهويد" القدس والاعتداءات الإسرائيلية التي يتعرض لها المسجد الأقصى. كما ينشط في مجال حماية الأوقاف والمقدسات الدينية الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس وإسرائيل، الأمر الذي أدى لصدامه مع الأجهزة سلطات الاحتلال التي أقدمت على اعتقاله وتوقيفه أكثر من مرة.