بعد ظهوره الأول.. حلول موسى للأزمات كوبي بيست لما تفعله الدولة
بعد ظهوره الأول.. حلول موسى للأزمات كوبي بيست لما تفعله الدولة
التطابق مع الدولة كان السمة الرئيسية لخطاب المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية، موسى مصفى موسى، في مؤتمره الصحفي الأول بعد إعلانه الترشح، حيث تبنى مواقف مماثلة للدولة والرئيس عبدالفتاح السيسي وما يتخذه من إجراءات على أرض الواقع، في عدة ملفات ومنها:
سد النهضة:
أكد موسى موافقته على نهج الدولة حاليا في عدم المساس بالأمن الامائي المصري، وعدم التنازل عن أي شبر فيه، مشيرا إلى أن أثيوبيا تحاول تحقيق مصالحها، لكنه سيعمل على تحقيق مصالح الجانبين دون الإضرار بحصة مصر من مياه النيل.وهذا ما شدد الرئيس عليه في أكثر من مرة، مشيرا إلى أنه لا تفاوض على مياه مصر، مطمئنا المصرين بالحفاظ على حقوقهم، بجانب محاولة التوصل مع اثيوبيا والسودان للوصول إلى اتفاق يرضي جميع الأطراف.
الإرهاب:
أشار إلى ضرورة الوعي الشعبي لمكافحة الإرهاب، ومعرفته بأخطار انتشاره، موضحا أنه يجب على الأفراد المساهمة بالإبلاغ عن أي تصرف مريب يصدر عن جيرانه أو محيطه، للقضاء على التطرف في مهده.
يتماشى هذا مع حديث الرئيس المستمر الذ يحذر فيه الشعب من خطورة الإرهاب والمؤامرات المحيطة بمصر، مطالبا المواطنين بالصبر للقضاء على العمليات الإرهابية، والتعاون مع أجهزة الدولة.
الشباب:
قال إنه سوف يستكمل المشروعات التنموية، والاهتمام بإشراك الشباب في الحياة العامة، وتوفير فرص عمل لهم.
وقد خصص الرئيس بالفعل عددا من المؤتمرات لمناقشة أحوال مصر مع الشباب، فضلا عن تخصيص عام كامل باسم الشباب، وإنشار أكاديمية التدريب لإعدادهم للمشاركة في المناصب القيادية مستقبلا.
الإخوان:
أكد موسى أنه لا تراجع أو مصالحة مع جماعة الإخوان المسلمين والدول الداعمة لهم مثل قطر وغيرها، وفي ذات الوقت أكد الرئيس مرات عديدة أنه لا عودة للعلاقات للدو الداعمة للإرهاب مثل قطر، فضلا عن عدم مسامحة أي شخص تسبب في إراقة دماء المصريين.
وتعليقا على هذا الأمر، قال عمرو هاشم ربيع، أستاذ العلوم السياسية، إنه من الطبعي أن تكون الآراء الصادرة من موسى هي نفس آراء الرئيس عبد الفتاح السيسي، موضحا أنه كان مؤيدا للرئيس منذ أيام قليلة، ولا يمكن أن نتوقع منه جديدا.
وأضاف أنه كان يجب على موسى أني يظهر بعض الاختلافات في الرأي وتبني قضايا مختلفة عن توجهات الدولة حاليا، حتى يدلل على أن هناك برنامج مختلف يقدم جديدا عن الواقع الحالي، مما يعطي ثراء للمشهد الانتخابي، وطعما للمنافسة.
وفي السياق ذاته قال الدكتور أيمن عبد الوهاب، أستاذ علوم سياسية، أنه كان من المفترض أن يطرح موسى تصورات جديدة للأوضاع تشمل نقاط اتفاق مع الدولة وكذلك نقاط الاختلاف، حتى يعزز من فرص استمرار في المعركة الانتخابية.
وأشار إلى أن هذه المواقف تؤكد الفكرة الأساسية، التي تتحدث عن الاعتماد شعبية الرئيس عبد الفتاح السيسي كعامل أساسي لحسم الانتخابات، دون الالتفات إلى مضمون البرنامج الانتخابي لأي طرف، موضحا أن ذلك يدعم حالة العشوائية والهشاشة في الحياة الحزبية بمصر، التي لا تمتلك أي تصور لمستقبلها السياسي أو إعداد كوارد لمنافستها على السلطة.