الجماعة الإسلامية في لبنان: نحمّل نظام "الأسد" أي عمل خارجي تتعرض له سوريا
استنكر تنظيم الجماعة الإسلامية في لبنان، عجز المجتمع الدولي عن وضع حد لجرائم النظام السوري بحق شعبه منذ سنتين ونصف السنة.
واعتبرت الجماعة، في بيان لها اليوم، أن هذا العجز يرقى إلى حد التواطؤ مع ما يرتكبه النظام السوري من مجازر وانتهاكات لحقوق الإنسان، مُحملةً الجهات العالمية المسؤولية الأخلاقية عن الجرائم التي وقعت في سوريا.
وأشارت إلى أنها تنظر بعين الريبة إلى الحديث المستجد والمتسارع عن احتمال توجيه ضربة عسكرية محدودة لبعض مواقع النظام السوري ولا تستهدف إسقاط النظام، ما يؤكد القناعة الراسخة بأن الإدارة الأمريكية لا ترغب في دعم ثورة الشعب السوري ولكنها تحرص على مصالحها ومصالح الكيان الصهيوني في المنطقة، وهو ما يفسر منع الإدارة الأمريكية لأي تسليح نوعي للمعارضة يمكن أن يشكل تهديدًا جديًا لنظام الأسد.
وأكدت أنه رغم رفضها المبدئي لأي تدخل عسكري أجنبي في العالم العربي والإسلامي إلا أنها تحمل النظام السوري مسؤولية أي عمل خارجي تتعرض له سوريا لأنه بجرائمه المتمادية وانسلاخه عن إرادة أغلبية الشعب السوري يعطي الذرائع للمتربصين بالمنطقة للقيام يخدم مصالحهم وأهدافهم، مشددة على حق الشعوب العربية والإسلامية بتقرير مصيرها ونيلها لحريتها وكرامتها واختيار نظام حكمها على أسس ديمقراطية دون أي تدخل خارجي.