وزير خارجية اليونان: يجب منح الحكومة الانتقالية بمصر الوقت لتنفيذ خارطة الطريق
أكد إيفانجيلوس فينيزيلوس، نائب رئيس الوزراء ووزير خارجية اليونان، ضرورة منح الحكومة الانتقالية في مصر الوقت لتنفيذ خارطة الطريق، مشيرًا إلى أن اليونان يمكنها أن تسهم في تحقيق الاستقرار بمصر.
وقال الوزير اليوناني، أمس قبل بدء زيارته لمصر، إن بلاده على اتصال منتظم مع الحكومة المصرية، كما أن اليونان على استعداد لتقديم المساعدة إذا طُلب منها ذلك، وأضاف أنه وفي نفس الوقت فإن اليونان هي قناة الاتصال بين مصر والاتحاد الأوروبي، خاصة وأنها ستتولى رئاسة الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من العام المقبل 2014.
وأضاف: "إننا نريد أن تحصل الحكومة الانتقالية في مصر على المساعدة، بحيث يمكن ضمان تنفيذ خارطة الطريق"، مشيرًا في هذا الصدد إلى أهمية العودة إلى الهدوء والعمل الكامل للمؤسسات الديمقراطية، وأكد أن بلاده على استعداد لتشجيع هذه العملية، لأن اليونان تعتقد أن مصر المستقرة التي تعيش في سلام ستكون في مصلحة الجميع.
وأعرب الوزير عن شعوره بالاستياء إزاء استمرار العنف في مصر، مؤكدًا أنه من المهم في هذه الساعات الحرجة للغاية بالنسبة لمستقبل المنطقة توخي الحذر وأن يسود التعقل، وشدد على أن اللجوء لاستخدام العنف يجب أن يتوقف وينتهي كما يجب تجنب الإجراءات التي تفشل السلام الاجتماعي.
وحول تعليقه على موقف البرلمان الأوروبي الذي أدان الهجمات ضد الكنائس المصرية من جانب "جماعة إرهابية" فيما دعا في نفس الوقت مصر لبدء المصالحة مع المجموعة الإرهابية نفسها، قال وزير خارجية اليونان إنه من البديهى أن ندين استخدام العنف بصفة عامة، بما في ذلك التأكيد على إدانة العنف ضد الكنائس المسيحية، وأضاف أن "السلام الديني والاجتماعي في حاجة للحماية في مصر وفي الشرق الأوسط بشكل عام، حيث نشهد تفجرًا للتوترات العرقية والدينية".
وأوضح أن مسيحيي مصر هم جزء من ثروة البلاد وإمكاناتها البشرية، كما أنهم جزء لا يتجزأ من هوية مصر التاريخية والثقافية، مشيرًا إلى أن اليونان لديها اهتمام خاص نظرًا لوجود المجتمعات اليونانية في مصر والبطريركية الأرثوذكسية اليونانية في الإسكندرية.
وأكد في هذه المرحلة ثقة اليونان التامة بأن السلطات المصرية ستعمل على أفضل نحو ممكن في هذا الصدد.