الرئيس العام للرهبانية اليسوعية ينتقد الضربات الأميركية والفرنسية المحتملة على سوريا

كتب: أ ف ب

 الرئيس العام للرهبانية اليسوعية ينتقد الضربات الأميركية والفرنسية المحتملة على سوريا

الرئيس العام للرهبانية اليسوعية ينتقد الضربات الأميركية والفرنسية المحتملة على سوريا

انتقد الأب إدولفو نيكولاس، الرئيس العام للرهبانية اليسوعية، اليوم، الضربات التي تعتزم الولايات المتحدة وفرنسا توجيهها إلى سوريا معتبرا أنها قد تدفع بالبشرية إلى "الرجوع إلى الهجمية". وقال الأب نيكولاس على موقع الرهبانية اليسوعية في روما "أكثر ما يقلقني هو أن هذا البلد (الولايات المتحدة) تحديدا الذي أكن له الإعجاب على وشك ارتكاب خطأ كبير". وأضاف "يمكنني قول الشيء نفسه بالنسبة إلى فرنسا. لقد أصبح بلد كان مرشدا حقيقيا للفكر والذكاء له إسهام كبير في الحضارة والثقافة ميالا اليوم إلى إعادة البشرية إلى الوراء إلى الهمجية. وهذا يعتبر تناقضا كبيرا لما مثله لأجيال عدة". وتابع أن "اجتماع هذين البلدين بالتحديد اليوم لخوض مثل هذه المغامرة الفظيعة يشكل أحد أسباب الغضب المنتشر في العديد من دول العالم". وتساءل "من أعطى الأذن للولايات المتحدة أو لفرنسا بالتحرك ضد بلد بطريقة ستزيد بالتأكيد المعاناة". وأضاف "إن التدخلات العنيفة مثل تلك التي يعد لها غير مبررة إلا بعد استنفاد كل الوسائل الأخرى وبحيث لا تطال سوى الجناة. وبالنسبة إلى بلد هذا الأمر مستحيل ولهذا السبب اللجوء إلى القوة غير مقبول إطلاقا"، مشيرا حتى إلى "استغلال النفوذ". وقال "إن اليسوعيين يدعمون تحرك البابا دعما تاما" الذي دعا إلى يوم صلاة وصوم السبت المقبل من أجل سوريا. وخلص إلى القول "على الولايات المتحدة أن تكف عن التصرف وكأنها الأخ الأكبر في حي اسمه العالم".