"أطباء بلا حدود" تتهم أمريكا وبريطانيا بإساءة استخدام معلوماتها حول سوريا
اتهمت منظمة "أطباء بلا حدود" الحكومتين البريطانية والأمريكية بإساءة استخدام معلومات كانت المنظمة نشرتها حول الهجوم الكيماوي في سوريا.
وقال مدير عام المنظمة كريستوفر ستوكس، في تصريح خاص لراديو هيئة الإذاعة البريطانية BBC، اليوم: "بعد النظر إلى تصريحات أدلت بها الحكومتان الأمريكية والبريطانية مؤخرا، نشعر بأن هناك سوء استخدام للمعلومات التي قدمتها المنظمة لاستباق نتيجة تحقيق الأمم المتحدة"، مضيفا أن "هناك تحقيقا دوليا جاريا حاليا، ونحن لا نفهم لماذا تُستخدم معلوماتنا الطبية للوصول إلى استنتاجات، بينما لا يزال التحقيق الدولي مستمرا".
ولم تذكر المنظمة تصريحا أمريكيا أو بريطانيا محددا أدى بها إلى استنتاجها حول سوء استخدام معلوماتها، لكن ستوكس قال إن المنظمة لا يمكنها "أن تقبل سوء استخدام معلوماتها خدمة لأجندات سياسية، مهما كانت هذه الأجندات".
وكانت "أطباء بلا حدود" أصدرت في 24 أغسطس الماضي تقريرا، سرعان ما تداولته وسائل الإعلام الدولية باعتباره أول دليل من مصدر محايد على حدوث هجوم بالأسلحة الكيماوية في دمشق في 21 أغسطس.
وجاء في ذلك التقرير أن "ثلاثة مستشفيات في محافظة دمشق تحظى بدعم المنظمة الإنسانية الطبية الدولية أطباء بلا حدود، أعلنت أنها استقبلت صبيحة الأربعاء 21 أغسطس 2013 نحو 3600 مريض في أقل من ثلاث ساعات، وكانت تظهر عليهم جميعا أعراض التسمم العصبي، وتوفي من بين هؤلاء 355 مريضا".