بالصور| سوبر ترامب.. رئيس أمريكا قبل 12 عاما
بالصور| سوبر ترامب.. رئيس أمريكا قبل 12 عاما
في أكشاك بيع الصحف والمجلات الأمريكية 2006، قد تجد مجلة تحمل اسم "ترامب"، بين صفحاتها مقالات تتحدث عن دهائه في مجال الأعمال التجارية كمشاريعه التي تحمل اسمه أيضا كعلامات تجارية، مثل "ترامب فودكا"، تتحدث عن أبنائه وزوجته أيضًا، وشركائه والمقابلات والأحاديث الإعلامية التي يجريها، انتشرت هذه المجلة بشكل محلي كوسيلة تسويقية له، لكن هذه المجلة قصيرة الأجل ولدت مشروعا آخر باسمه هو الآخر.
"ترامب" مسلسل كرتوني للأطفال، جعل منه بطلًا خارقًا، يصحح ويعدل الأمور لمسارها الصحيح، وكان صاحب الفكرة "ميتشل شولتز"، الذي أصبح بعد ذلك مستشار السياحة الفضائية في ولاية فلوريد، وكان يعرف ناشر مجلة ترامب، مايكل جاكوبسون، والتقى ترامب في حفلة لصديق مشترك.
في إحدى الحلقات التي كتبها شولتز بمساعدة الكاتب الأمريكي لويس سيمينو، أنقذ ترامب الولايات المتحدة التي كانت "في حالة انهيار فعلي من مؤامرة مالية عالمية، حيث قام ترامب وفريقه بتولي الرئاسة في واشنطن، في حلقة أخرى، ترامب وفريق سيطروا على سوق الأسهم لإنقاذ أمريكا والعالم".
"كتبنا بعض القصص عن سوبير ترامب.. يحل مشكلة عصابة في نيويورك ويحفظ المدينة"، هكذا تذكر "شولتز ".
أحب جاكولسون، ناشر مجلة ترامب، أحب هذا المفهوم، وشجع شولتز لتطوير الحلقات، كما تعاونا مع مؤسسة الفنانة إليزابيث كوشي بولاية كاليفورنيا، بدورها استأجرت فنانين آخرين في موطنها الأصلي الهند.
وأخبرت كوشي قناة "فيوجن" الأمريكية، "أرادوا أن يعرضوا دونالد ترامب بطلا خارقا يفعل كل شيء صحيح، وينقذ الجميع"، وبدأ مصممو الرسوم المتحركة بوضع هالة سحرية حول ترامب، وبدأ عرض الحلقات التليفزيونية.
وأضافت: "إنها اضطرت إلى أن تجبر جاكوبسون للدفع، ولم تحصل إلا على 6 آلاف دولار - ثلثي ما المبلغ المستحق لها -، بعد أن هددت بالإعلان عن مزاعمه بعدم الدفع، "لسوء الحظ، لم أحتفظ أنا أو زملائي في الهند بنسخ من الرسومات".
أصبحت بعد ذلك الشركة وراء إصدار مجلة "ترامب"، جزء من السوق المشبوه، إلا أن المستثمرين اشتروا أسهم الشركة واثقين في علامة ترامب التجارية، ووعدوا بإصدار حلقات الكرتون مرة أخرى بالاشتراك مع ديزيني.