«صلاح» يستغيث: «بيوتنا هتقع وإحنا أهم من الآثار»
«صلاح» يستغيث: «بيوتنا هتقع وإحنا أهم من الآثار»
- أعمال الحفر
- التنقيب عن الآثار
- الرقابة الإدارية
- رئاسة الجمهورية
- شرطة سمنود
- آثار
- أعمال الحفر
- التنقيب عن الآثار
- الرقابة الإدارية
- رئاسة الجمهورية
- شرطة سمنود
- آثار
فى يونيو الماضى، شرع أحد سكان حارة «العجمى» المتفرعة من شارع سعد زغلول، بمدينة سمنود بالغربية فى التنقيب عن الآثار أسفل منزله، ومع تعالى أصوات الحفر وتصدعات المنازل تساءل الناس عن السبب، الذى اكتشفوه بسهولة شديدة فيما بعد.
صلاح إبراهيم، الجار الأقرب للمنزل الذى شهد التنقيب عن آثار، كان أول المتضررين، شروخ عرضية فى منزله واهتزازات دفعته للتوجه إلى جاره، ودار بينهما حديث انتهى بتعهدات بـ«ردم الحفرة» لكن الحفر لم يتوقف، ولم يجد الجار المتضرر سوى مركز الشرطة ليلوذ به، ويقول: «رُحت على مركز شرطة سمنود فى سبتمبر، عملت محضر، بعتوا خفير يحرس البيت عشان صاحبه ما يكملش حفر»، هذا الإجراء لم يكن كافياً بالنسبة للمتضرر، فالتقط «صلاح» صوراً للخفير أثناء جلوسه بأحد المقاهى، بينما أعمال الحفر مستمرة فى البيت، وهنا قرر الاتصال بالنجدة، ويوضح: «قلت لهم بيتى هيقع» بعدها أرسل المركز حملة للمعاينة، ويضيف: «كانوا بيعاينوا وهم برة البيت، اتخانقنا معاهم ومشيوا وبرضو ما حصلش جديد».
{long_qoute_1}
الخوف من انهيار المنزل دفع الجار المتضرر للاستغاثة بالرقابة الإدارية، لكنها أكدت له أنه خارج اختصاصها، فتوجه بالشكوى لمجلس الوزراء ورئاسة الجمهورية، كما قدم استغاثات إلى وزارة الآثار، وتواصل بالفعل مع مباحث الآثار، يقول «صلاح»: «المفتش قال لى مش عاوزك تعمل شوشرة وإحنا هنتصرف، ومن سبتمبر لدلوقتى مفيش حاجة حصلت».
وبينما وصلت الحفرة إلى عمق 14 متراً، حسب الجار الشاكى، لم تتحرك جهة حكومية لوقف الخطر الذى يهدد منزله، فتابع قائلاً: «بيتى أرضيته هبطت، وآخر قرار طلع من النيابة بردم الحفرة وإعادة الأمور لأصلها، وآدينى مستنى يردموها، طيب بالنسبة للبيوت المتصدعة وبالنسبة للبشر؟ إحنا أهم من الآثار!».