خبراء يشيدون بإدراج «حسم» على قائمة الإرهاب: خطوة إيجابية وأمريكا لديها أدلة على تورط الإخوان فى العنف
خبراء يشيدون بإدراج «حسم» على قائمة الإرهاب: خطوة إيجابية وأمريكا لديها أدلة على تورط الإخوان فى العنف
- أعمال العنف
- إدارة أوباما
- الأمن المصرية
- الإخوان الإرهابية
- الإخوانى المنشق
- الإدارة الأمريكية
- التنظيمات المتطرفة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات المتطرفة
- الجماعة الإرهابية
- أعمال العنف
- إدارة أوباما
- الأمن المصرية
- الإخوان الإرهابية
- الإخوانى المنشق
- الإدارة الأمريكية
- التنظيمات المتطرفة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات المتطرفة
- الجماعة الإرهابية
أشادت شبكة «بلومبيرج» الأمريكية بقرار وزارة الخارجية الأمريكية إدراج منظمتى «حسم» و«لواء الثورة» الإخوانيتين على رأس قائمة المنظمات الإرهابية، وقالت فى تقرير: «إن الإدارة الأمريكية اتخذت خطوة حكيمة بتصنيف تلك المنظمات بالإرهابية، على الرغم من عدم تصنيف المظلة التى تندرج أسفلها كل تلك التنظيمات المتطرفة وهى جماعة الإخوان الإرهابية»، معبرة عن دهشتها من عدم إدراج واشنطن حتى الآن «الإخوان» لقائمة المنظمات الإرهابية، وقالت: «منذ عام تقريباً كان يبدو أن الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على وشك القيام بتصنيف جماعة الإخوان كمنظمة إرهابية، بدافع من بعض مستشاريه، بالإضافة إلى بعض حلفاء الولايات المتحدة فى الخارج مثل مصر، كما أكد العديد من النواب الجمهوريين فى الكونجرس على أن تلك الجماعة يجب أن تعامل مثل تنظيم القاعدة».
وأضافت «بلومبيرج» قائلة: «وبدلاً من محاولة إدارة ترامب اتخاذ نهج أكثر حزماً وصرامة مع الجماعة المتطرفة، سعت إلى اعتبار بعض الجمعيات والمنظمات والفروع التابعة لها على أنها إرهابية، كل منظمة على حدة، بحجة أن الفروع والمنظمات التابعة لها ليست كلها متشابهة»، مشيرة إلى أن منهج إدارة «ترامب» مع الإخوان لا يختلف كثيراً عن إدارة سابقه باراك أوباما، فإدارة أوباما تمكنت من التواصل مع الجماعة الإرهابية عقب ثورات الربيع العربى فى 2011، على الرغم من تصنيفها «حماس» بالإرهابية، موضحة أن نهج ترامب يختلف عن سابقه فى عدم محاولة إدارته إيجاد أرضية مشتركة مع الإخوان، بل هاجمت أعمالهم الإرهابية. وأضافت «بلومبيرج» أن إدراج الإدارة الأمريكية «حسم» و«لواء الثورة» على قائمة الإرهاب، يأتى بسبب مسئوليتهما عن جميع الهجمات الإرهابية التى حدثت فى مصر مؤخراً خلال السنوات الأخيرة، وأوضحت الشبكة الأمريكية أن الرئيس عبدالفتاح السيسى حاول مراراً الضغط على الإدارة الأمريكية لتصنيف جماعة الإخوان تنظيماً إرهابياً. وأضافت «بلومبيرج» أن القرار الأخير للإدارة الأمريكية مهم، ولكنه ليس بديلاً عن سياسة متماسكة يجب أن تنهجها فى مواجهة جماعة الإخوان، فيما أكد الباحث بمعهد «واشنطن» لسياسات الشرق الأدنى، ماثيو ليفيت، أن قرار واشنطن يسلّط الضوء على نشاط إيران وجماعة الإخوان، مشيراً إلى تشابه العمليات الإرهابية التى قامت بهما «حسم» و«لواء الثورة» بالعمليات التى يقوم بها الإخوان، من استهداف قوات الأمن المصرية وأفراد الجيش فى سيناء، حيث إنها تتفق صراحة مع أيديولوجيات الإخوان وأهدافهم الخاصة، موضحاً: «قرار الخارجية الأمريكية الأخير جيد، ولكن ليس كافياً، بل رمزى ويهدف إلى مشاركة حلفاء واشنطن مخاوفهم من رعاية إيران والإخوان لأعمال العنف والإرهاب».
وفى سياق متصل، قال اللواء فاروق المقرحى، مساعد وزير الداخلية الأسبق: إن إدراج الولايات المتحدة لـ«حسم» و«لواء الثورة» على قوائم الإرهاب إدراج ناقص يؤكد عدم وضوح رؤى حقيقية، أو تناقض، فهو اعتراف بفروع الإرهاب وليس الأصل، فلا بد من اعتبار الإخوان تنظيماً إرهابياً محظوراً دولياً، لأن كل الجماعات المتطرفة الموجودة على الساحة هى أبناء جماعة الإخوان الإرهابية، مضيفاً لـ«الوطن»: لدى الولايات المتحدة ما يؤكد تورّط الإخوان فى عمليات إرهابية دولية، فـ«لواء الثورة وحسم» هم جناحا الجماعة المسلح وتوجد اتصالات موثقة بينهما وبين قيادات إخوانية.
{long_qoute_1}
وقال الدكتور خالد الزعفرانى، القيادى الإخوانى المنشق: إن إدراج التنظيمين دليل على تعامل النظام الأمريكى على أن «الإخوان» غير متورطة فى أى عمليات إرهابية، وأنها تنظيمات منفصلة عن الجماعة، ويشير إلى قوة وقدرة التنظيمات الإخوانية داخل المجتمع الأمريكى، مضيفاً: اعتبار «حسم ولواء الثورة» إرهابيين يصب فى مصلحة الإخوان، فيجب تحرك دبلوماسى قوى فى الملف يوثق الجرائم الإخوانية ويعطى صورة حقيقية لبعض الدول التى تتعامل مع الإخوان على أنها صورة وسطية للإسلام.
وأوضح شريف أبوطبنجة، القيادى المنشق بالجماعة الإسلامية: «خطاب القيادات الإخوانية يؤكد أنها جماعة إرهابية، كذلك تصريحات قيادات الجماعات الإسلامية، فما قاله البلتاجى بأن ما يحدث فى سيناء سينتهى فى اللحظة التى تنتهى فيها ثورة 30 يونيو يؤكد تورّط الإخوان فى قتل رجال الجيش والشرطة والمدنيين فى سيناء وفى خارجها، كذلك عاصم عبدالماجد وطارق الزمر من أصحاب فكرة استحلال دم الجنود بحكم كفرهم، وهناك شخصيات أخرى شاركت فى العمليات الإرهابية».

- أعمال العنف
- إدارة أوباما
- الأمن المصرية
- الإخوان الإرهابية
- الإخوانى المنشق
- الإدارة الأمريكية
- التنظيمات المتطرفة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات المتطرفة
- الجماعة الإرهابية
- أعمال العنف
- إدارة أوباما
- الأمن المصرية
- الإخوان الإرهابية
- الإخوانى المنشق
- الإدارة الأمريكية
- التنظيمات المتطرفة
- الجماعات الإسلامية
- الجماعات المتطرفة
- الجماعة الإرهابية