من السرقة لـالتسلية والأذى.. عودة مجموعة رشق البيض على السيارات
من السرقة لـالتسلية والأذى.. عودة مجموعة رشق البيض على السيارات
- أمين الشرطة
- حوادث السرقة
- ساعة ونص
- سرقة السيارة
- فرد الأمن
- نقطة شرطة
- أمين الشرطة
- حوادث السرقة
- ساعة ونص
- سرقة السيارة
- فرد الأمن
- نقطة شرطة
كان "سامر صابر" عائدا إلى منزله بسيارته كما اعتاد يوميا، وفوجئ بشباب يلقون "بيض نيء" على زجاج السيارة، فظنّ أنّ الشباب ينوون سرقة سيارته، اختلت عجلة القيادة في يده، لم يتوقف والتقط أنفاسه وأسرع لإبلاغ الشرطة، ليكتشف في نهاية الأمر، أنّ الشباب ليسوا لصوصا كما ظنّ، لكنّهم مجموعة "تهوى الأذية".
خرج سامر بصحبة أمين شرطي، بعد أنّ اعتبر أنّ الشباب ينوور سرقة سيارته: "كانت لحظات مرعبة بالنسبالي، ولما خدت الأمني ورحنا نفس المكان طلع الموضوع مختلف".
10 صبية لا تتخطى أعمارهم الـ16 عاما، يقفون وفي يد كل منهم بيض يرشقون السيارات به، ثم يختفون خلف سور خرساني قرب منطقة مدينتي، ومع انطلاق الشاب خلفهم عدوا، لم يستطع الإمساك بأي منهم: "طبعا هما عيال وبيجروا بسرعة جدا، ورغم إن لياقتي البدنية كويسة بس ملحقتهمش".
لحظات من الضحك والاندهاش في آن واحد، مرت على سامر، المهندس المعماري، وفرد الأمن الذي شهد الأمر وأمين الشرطة، فالكراتين على الأرض نحو 25 واحدة، وبعضها لا يزال ممتلئا بالبيض: "ده البيضة بجنيه وربع دلوقتي، يعنى صرفوا حوالي 1000 جنيه على الموضوع ده عشان بس الأذيّة".
يحكى الشاب الذي تأخر عن عودته للمنزل نحو ساعة ونصف الساعة بسبب الأمر: "فرد الأمن المدني خد البيض المتبقي، هنياله والله، هو الوحيد المستفيد من الموضوع ده"، لكنه فى الوقت ذاته لا يعرف السبب الذي دفع بعض الصبية لشراء بيض بـ1000 جنيه، لإلقائه على العربات: "مش لاقي سبب مقنع، لحد ما فرد الأمن قاللي إنّ العيال دي بتظهر كل فترة وبعدين تختفي، ومبيعملوش ده غير لمجرد التسلية والترفيه". يتمنى الشاب مقابلة تلك المجموعة مرة أخرى لتصويرهم: "عازو أوري أسرهم نتيجة تربيتهم العظيمة للأولاد دي"