عون كعب داير على الوزارات بـشنطة أفكار بلاستيك: عايز أحل أزمة مصر
عون كعب داير على الوزارات بـشنطة أفكار بلاستيك: عايز أحل أزمة مصر
- إدارة الأعمال
- إسكان متوسط
- التأمين الصحى
- التجارة والصناعة
- التربية والتعليم
- الجامعة العمالية
- الشركات الخاصة
- الطاقة الشمسية
- المشروعات القومية
- أدوات
- إدارة الأعمال
- إسكان متوسط
- التأمين الصحى
- التجارة والصناعة
- التربية والتعليم
- الجامعة العمالية
- الشركات الخاصة
- الطاقة الشمسية
- المشروعات القومية
- أدوات
داخل كيس بلاستيكي، يحمل "محمد عون" أفكاره في ورق دوّنه بخط يده، يذهب به إلى أماكن مختلفة، علّه يجد من يستمع لأفكاره وينفذها، ورغم المشقة التي عاشها، والأماكن الكثيرة التي زارها، لم يمّل عون من "اللف" بأفكاره، التي يقول إنّها ستكون مفيدة لقطاع الصحة في مصر.
"عون" حصل على بكالوريوس إدارة الأعمال من الجامعة العمالية، وعمل في شركة خاصة بأدوات الحفر، لكن تفكيره كان منصبا حول المشروعات القومية للدولة، ويحلم بأن يكون صاحب فكرة تدر دخلا جيدا، وفي الوقت ذاته لا تكلف الدولة الكثير: "بقيت أعمل أفكار وأتحرك بيها، رحت وزارات الإسكان والتجارة والصناعة والزراعة والتعليم، ورحت لجنة المشروعات، على أمل إن حد بس يسمعلي أو يناقشني".
منذ العامم 2005، يدوّن الشاب أفكاره على الورق، بعضها عن التأمين الصحي، وأخرى عن زراعة الأعشاب الطبية، وعن الأسمدة وكيفية الاستفادة منها، ومن الطاقة الشمسية: "بلف على الوزارات المعنية، بكون مجهز ورق كاتب فيه الأفكار بتاعتي، وبوصل للمتحدث باسم الوزارة وهو بيحولني على شخص مسؤول عن الأفكار دي وبديهاله".
وزارة الإسكان كانت بين رحلات عون، حيث تعتمد إحدى أفكاره على زرع خلايا طاقة شمسية فوق أسطح المنازل الخاصة بإسكان متوسطي الدخل، بزيادة 2000 جنيه على قيمة السكن ككل: "عشان الدولة متغرمش كتير، ولو حطينا على كل سطوح منهم خلايا، هنقدر نوفر 1000 ميجا وات".
قابل محمد ذو الـ40 عاما المتحدث باسم "الإسكان" الذي استمع لأفكاره، ثم أحاله لأحد الموظفين الذي استلم منه الفكرة، وبعدها اتجه لوزارة الكهرباء، فقابله سكرتير مكتب المتحدث باسم الوزارة واستلم منه أفكاره، واتجه مرة أخرى لوزارة التربية والتعليم وقابل نائب وزير التربية والتعليم للتعليم الفني، واقترح عليه تدريس مادة الطاقة الشمسية للطلاب: "عشان يبقوا مؤهلين للعمل بعد كده، ويقدروا ينفذوا المشروع الخاص بتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية".
البعض كان يرفض مقابلة الرجل، مثل بعض أعضاء مجلس النواب، وبعض الوزارات، لكنه في النهاية يأمل أن يستمع إلى أفكاره أحد: "كل اللي عايزه إن البلد يبقى ليها دخل كويس، ونقدر نفيد المرضى اللي في المستشفيات من خلال العائد ده، عشان الصحة عندنا في أزمة".