حازم في شركة إنترنت صباحا وعازف عود مساء.. العود لا يزال في يدي
حازم في شركة إنترنت صباحا وعازف عود مساء.. العود لا يزال في يدي
- الأغانى النوبية
- تعلم العزف
- رجل كفيف
- شركات الإنترنت
- عزف العود
- فرصة عمل
- مركز كوم أمبو
- منتصف الليل
- أجداد
- أرو
- الأغانى النوبية
- تعلم العزف
- رجل كفيف
- شركات الإنترنت
- عزف العود
- فرصة عمل
- مركز كوم أمبو
- منتصف الليل
- أجداد
- أرو
في عام 2000 كانت أول مرة يعزف فيها حازم منصور على العود بشكل احترافي، بعدما تعلم العزف على يد أقاربه وجيرانه، في محيط موسيقي بقرية الشبيكة مركز كوم أمبو بأسوان، حيث جلسات السمر والعزف والغناء الذى يمتد حتى منتصف الليل، وفى 2003 انتقل إلى القاهرة للعمل فى إحدى شركات الإنترنت، عقب زواجه، لكنه لم يتخلى عن عوده، فأصبح يومه بين العمل صباحًا والعزف مساءً.
في طفولته كان حازم، يحضر الأفراح ويستمع للغناء الذى يضم عددًا كبيرًا من النصوص القديمة، والتى حفظها بالسماع من أجداده لحظات الغناء.
وكان يحرص على ألا يفوَّت مناسبة سيتم فيها العزف أو الغناء، ويراقب من بعيد أنامل العازفين وأكفهم وهي تقوم بالتصفيق أحيانًا، حتى حفظ كل ما سمع: «الميزة في الأغاني بتاعتنا إنه قليل اللى حافظينها وبيغنوها، وأنا كنت محظوظ بسماعي الكتير وأنا صغير، ولما كبرت جبت عود واتعلمت العزف»، يحكى حازم ذو الـ39 عامًا، والذي تعلم العزف على يد خالد عمر، رجل كفيف يعزف العود والجيتار، ويقود فرقة بأسوان: «كان حريف وعنده فرقة حلوة واتعلمت كل حاجة منه».
الشاب الذى حصل على دبلوم صنايع، وأصبح يُحيي كثيرًا من الحفلات بعوده، ويشارك فى الأعراس والموالد، وجد نفسه مضطرا للسفر إلى القاهرة، بعد أن وجد فرصة عمل بأحد شركات الإنترنت، فودع أهله في أسوان وانطلق للقاهرة حاملًا معه عوده، والأغاني التي حفظها عن ظهر قلب: «جيت بمراتي، ومعايا أحمد في ثانوى، ورحاب في إعدادى، وبحكيلهم عن أسوان وعن الغناء والكف».
ويحكي الرجل الذي لم يجد فى القاهرة تسلية له سوى العود، والأغاني التي ينشدها داخل منزله كل مساء، حتى وجد ذات مرة فرصة مع إحدى الفرق التي تغنى بعض الأغاني النوبية في القاهرة، وأصبح أحد أفرادها: «بقيت الصبح أخلص شغلي في الشركة، وبالليل أروح أفراح ومناسبات، وبقبض من ده الصبح ومن ده بالليل».
ويتمنى الرجل أن يعلم أولاده العزف، ويحرص على إعطائهم بعض الدروس الخاصة به، لكنهم لا يهتمون للأمر: «بس هعمل إيه أنا، هفضل أحاول وياهم».