«رئيس الجهاز»: الموقع الجغرافى والموارد الطبيعية للمدينة يجعلانها قلعة للصناعات الاستراتيجية
«رئيس الجهاز»: الموقع الجغرافى والموارد الطبيعية للمدينة يجعلانها قلعة للصناعات الاستراتيجية
- الإسكان الاجتماعى
- الإسكان المتوسط
- البنية التحتية
- الجيل الجديد
- الحديد والصلب
- الخطة الخمسية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاشر من رمضان
- العاصمة الإدارية
- الإسكان الاجتماعى
- الإسكان المتوسط
- البنية التحتية
- الجيل الجديد
- الحديد والصلب
- الخطة الخمسية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاشر من رمضان
- العاصمة الإدارية
قال المهندس علاء منيع، رئيس جهاز تنمية مدينة السادات، إن الموقع الجغرافى والموارد الطبيعية لمدينة السادات يجعلانها مركزاً استراتيجياً وقلعة من قلاع الصناعة فى مصر، وإن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى الأخيرة للمدينة، قبل أيام، ألقت الضوء على حجم الإنجاز الذى تشهده المدينة، لافتاً إلى أن الزيارة أحدثت صدى كبيراً، وتلاها قيام مستثمر صينى بعرض لإنشاء منطقة صناعية نسيجية على مساحة 3.2 مليون متر مربع فى اليوم التالى مباشرة للزيارة. وأضاف «منيع»، فى حوار لـ«الوطن»، أن حركة التنمية فى المدينة كانت بطيئة للغاية منذ إنشائها وحتى عام 2012، فى ظل ضعف الموارد والمخصصات المالية، مشيراً إلى أن الخطة متوسطة الأجل حتى العام 2022 تضم مخصصات بـ5.5 مليار جنيه لإنشاء مشروعات البنية التحتية فى المدينة.. إلى نص الحوار:
هل ترى أن تركيز القيادة السياسية منصب على الجيل الجديد من المدن، كالعاصمة الإدارية والعلمين، وغيرهما فقط؟
- لا أتفق مع ذلك، فالرئيس عبدالفتاح السيسى يتابع بنفسه وباستمرار كافة المشروعات التى يجرى تنفيذها فى كافة المدن الجديدة، وسبق أن زار مدينة العاشر من رمضان قبل زيارته إلى مدينة السادات، ثم زار بعدها مدينة بنى سويف الجديدة، وسبق أن زار مدينة دمياط الجديدة قبل فترة لافتتاح عدد من المشروعات حينما كنت رئيساً لجهاز المدينة، وهو ما يبرهن على اهتمام الرئيس بمشروعات المدن الجديدة كافة، لا العاصمة الإدارية فحسب، وقد افتتح الرئيس فى زيارته الأخيرة لـ«السادات» مصنعين، أحدهما لصناعة الحديد والصلب والآخر لصناعة الغزل والنسيج، وتفقّد طرق المدينة، والزيارة أحدثت صدى جيداً للغاية، لأنها ألقت الضوء على حجم الإنجاز الذى تشهده المدينة.
{long_qoute_1}
حدّثنا عن صدى زيارة الرئيس للمدينة؟
- زيارة الرئيس للمدينة أعطت دفعة إيجابية للاستثمار، فقد سبق أن تقدّم مستثمر صينى بعرض لإقامة منطقة صناعية للغزل والنسيج بمنطقة المطورين الصناعيين فى المدينة على مساحة 3.2 مليون متر مربع، قبل أن يفاجئنا فى اليوم التالى لزيارة الرئيس السيسى بطلب للتخصيص وبدء تصميم الرسوم الإنشائية للمنطقة تمهيداً للتنفيذ مباشرة.
لكن المدينة صاحبة الـ40 عاماً لا تزال بحاجة إلى تنمية عمرانية وصناعية.
- مدينة السادات تقع على مساحة 121 ألف فدان، وللأسف حركة التنمية فى المدينة منذ إنشائها عام 1980 حتى عام 2012 كانت بطيئة للغاية، وأعطيك مثالاً على ذلك، فالخطة الخمسية للبنية التحتية فى المدينة خلال الفترة من عام 2007 حتى عام 2012 تضمنت 850 مليون جنيه موزعة على 5 سنوات، فى حين أن مخصصات خطة العام الحالى فقط تضم ملياراً و400 مليون جنيه، نفذنا منها مشروعات بقيمة 740 مليوناً حتى الآن، والخطة متوسطة الأجل حتى العام 2022 تضم 5.5 مليار جنيه لإنشاء مشروعات البنية التحتية فى المدينة.
هل ترى أن تباطؤ حركة التنمية بمدينة السادات كان تقصيراً من رؤساء جهاز المدينة السابقين؟
- لم يكن كذلك، فرؤساء الجهاز السابقين لم يقصروا فى مهمتهم، لكن نظرة المجتمع للمدن الجديدة كانت سلبية، فكان الناس ينظرون لهذه المدن باعتبارها مدناً بلا خدمات، وأنها فى قلب الصحراء، لكن بفضل الله هذه النظرة تغيرت كثيراً، بعدما بدأنا فى تلبية كافة طلبات شرائح المجتمع ببناء الوحدات السكنية الملائمة لهم ولدخولهم، فلدينا وحدات الإسكان الاجتماعى والإسكان المتوسط والفاخر، لذا أصبح هناك إقبال هائل من المواطنين على المدن الجديدة بصفة عامة، وليس «السادات» فحسب، وبدأوا فى الخروج من زحام القاهرة الكبرى إلى المدن الجديدة المجاورة، مثل مدن الشروق والعبور وبدر و6 أكتوبر وغيرها، وبالنظر إلى مدينة السادات فهى كمجتمع عمرانى جديد تشغل 40% من مساحة محافظة المنوفية، وموقعها متميز باعتبارها ظهيراً عمرانياً لدلتا مصر، وتحديداً لمحافظات المنوفية والغربية والبحيرة، وأرى أن مستقبلها واعد خلال الفترة المقبلة. {left_qoute_1}
لكن كثيراً من الناس لا يزالون ينظرون لهذه المدن فعلاً باعتبارها ضعيفة الخدمات، كالمياه وغيرها؟
- مدينة السادات لا تعانى مشكلة مياه، فلدينا محطة «الطالبية» بقوة 110 آلاف متر مكعب فى اليوم، ومحطة آبار بـ86 ألف متر مكعب فى اليوم، علاوة على ذلك فالمدينة تضم 9 شركات لإنتاج وتعبئة المياه العذبة من إجمالى 16 شركة على مستوى الجمهورية، ولدينا فى المدينة 10 آبار تنتج 16 ألف متر مكعب فى اليوم، وبالتالى نمتلك إجمالى 212 ألف متر مكعب مياه عذبة يومياً، ولدينا 300 ألف نسمة يقطنون فى المدينة، من المستهدف وصولهم إلى 1.5 مليون نسمة حينما تُستكمل المدينة بالكامل، بالإضافة إلى ذلك يتردد على المدينة يومياً نحو 200 ألف لمصانع المدينة وجامعتها.
- الإسكان الاجتماعى
- الإسكان المتوسط
- البنية التحتية
- الجيل الجديد
- الحديد والصلب
- الخطة الخمسية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاشر من رمضان
- العاصمة الإدارية
- الإسكان الاجتماعى
- الإسكان المتوسط
- البنية التحتية
- الجيل الجديد
- الحديد والصلب
- الخطة الخمسية
- الرئيس السيسى
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- العاشر من رمضان
- العاصمة الإدارية