اللى ما تقدرش عليه «الاتصالات».. تحققه «التموين»

كتب: سحر عزازى

اللى ما تقدرش عليه «الاتصالات».. تحققه «التموين»

اللى ما تقدرش عليه «الاتصالات».. تحققه «التموين»

«اللى ما تقدرش عليه شركات المحمول تحققه وزارة التموين».. شعار رفعه بعض المواطنين بعد تنبيه جاء فى صورة قرار أصدرته وزارة التموين، تعلن عن استبعاد أى طلب استخراج بطاقة تالفة أو بدل فائد أو جديدة، لرقم هاتف غير مسجل ببطاقة صاحبه، آلية ذكية أجبرت الجميع على تسجيل أرقامهم، للحصول على حصتهم التموينية، وفى نفس الوقت تحقيق خدمة لم تحلم بها شركات المحمول، بعد معاناتها لسنوات طويلة فى إقناع المواطنين بتسجيل أرقامهم مقابل عروض مغرية، لكن تأثيرها كان محدوداً، أسهمت وزارة التموين فى ذلك بشكل لا إرادى، جعل «منى» تبادر بتسجيل رقم زوجها حتى تتمكن من استخراج بطاقة جديدة، لتتلقى عليها البيانات مع بداية كل شهر: «رقم تليفونى متسجل بس جوزى لأ، والبطاقة باسمه»، معلومات كثيرة عن الخدمة الحديثة تجهلها السيدة العشرينية، حاولت فهمها من موظف مكتب التموين، حتى تطبقها، وتستفيد من حصتها: «بقالنا شهرين عايزين نحول التموين بتاعنا من العريش للشرقية مش عارفين»، فيما تسعى «نجلاء» لاستخراج بطاقة ضمن فئة المطلقات منذ عام 2016، ولم تتمكن من ذلك حتى الآن ومع علمها بالقرار الجديد ذهبت لتسجيل هاتفها المحمول ببطاقة الرقم القومى على أمل أن تحل أزمتها التى تعطلت كثيراً، يرى أحمد على، الرجل الخمسينى عن هذه الخدمة الجديدة تسهل عليه «اللف» فى المكاتب بعد تحويلها لخدمة إلكترونية، فضلاً عن حظر خطوط المحمول «المضروبة»: «عشان يكون فيه جدية، ومش أى رقم ياخد التموين، هويته مش معلومة».

{long_qoute_1}

محمد سويد، المتحدث الرسمى باسم وزارة التموين، أكد أن «المنفعة مشتركة ستصب فى صالح شركات المحمول، وفى كشف البطاقات الوهمية التى يستخدمها البعض»، مؤكداً أنه نوع من التأمين الذى تسعى له هيئات كثيرة، مثل هيئة الرقابة الإدارية عن طريق تسجيل البيانات برقم الهاتف المحمول المسجل بياناته بالرقم القومى عن طريق رقم سرى لتحقيق قاعة بيانات تشرف عليها أجهزة سيادية تجمع بين شركات المحمول ووزارة التموين، ويضيف مازحاً: «خدمة مجانية للشركات برعاية التموين».


مواضيع متعلقة