أسعار الأسمدة والمواد الغذائية مهددة بالارتفاع 60% بسبب نقص الطاقة
أثارت تلميحات رئيس الوزراء، الدكتور حازم الببلاوي، بشأن مواجة مصر لأزمة طاقة خلال العامين المقبلين، حالة من القلق داخل أوساط المنتجين خاصة السلع الاستراتيجية كلاسمدة والكيماويات ومواد الغذاء، وأن نقص المحروقات يهدد أسعار السلع الغذائية على وجه الخصوص بالارتفاع بنحو 60% عن معدلاتها الطبيعية.
وتوقع منتجين للأسمدة أن تشهد الفترة المقبلة تراجع في الإنتاج لاعتبارات كثيرة أهمها نقص الطاقة الموجهة للمصانع، وقال وليد هلال، رئيس المجلس التصديري للأسمدة، إن المصانع تواجه مشكلة كبيرة فيما يخص كميات الغاز والسولار والكهرباء المخصصة للصناعة لذلك على الدولة إعادة النظر في منظومة الطاقة بشكل واقعي يلائم الاحتياجات الفعلية للمصانع.
كان المجلس التصديري للكيماويات حذر من تراجع حجم إنتاج مصر من الأسمدة الفوسفاتية بعد قرار الشركة القابضة للغازات الطبيعية تخفيض كميات الغاز المخصصة لمصانع إنتاج الاسمدة بنسبة 60% لأجل غير مسمى وإخطار المصانع المقامة بنظام المناطق الحرة عبر خطابات رسمية.
من ناحيته، قال محمد فرج عامر، عضو مجلس إدارة جمعية مستثمري برج العرب، إن الفترة المقبلة تستلزم من الحكومة وضع إطار عام لمنظومة الطاقة المخصصة للصناعة بحيث تراعى أن أية تراجعات في الإنتاج تأخذ مصر إلى أزمة محققة، لافتا إلى أن التلويح بانخفاض تدفقات الوقود يعيد للأذهان شبح مخطط الإخوان لرفع الدعم العشوائي عن الصناعة ما يرفع الأسعار 60% عن معدلها الطبيعي.