نائب الوفد بالعمرانية: منظومة التواصل استقبلت 10772 مواطنا

كتب: سمر نبيه

نائب الوفد بالعمرانية: منظومة التواصل استقبلت 10772 مواطنا

نائب الوفد بالعمرانية: منظومة التواصل استقبلت 10772 مواطنا

قال الدكتور محمد فؤاد، عضو مجلس النواب، عن دائرة العمرانية، إن منظومة التواصل مع المواطنين استقبلت 10772 مواطنًا منذ بداية عملها وحتى شهر يناير الماضي، مقسمة ما بين الحضور المباشر إلى المكاتب أو من خلال الاتصال بخدمة الكول سنتر.

ووفقًا لتقرير المنظومة عن شهر يناير، استقبلت المنظومة 777 مواطنًا خلال الشهر، مقسمة نسبة حضور المواطنين ما بين الحضور الفعلي للمكاتب، وبين المكالمات التي تم استقبالها من خلال خدمة الكول سنتر، وبلغت نسبة الحضور لمكتب شارع الخلفاء الراشدين النسبة الأكبر، حيث بلغت النسبة 61%، فيما احتل حضور المواطنين لمكتب شارع الثلاثيني النسبة الثانية حيث بلغت 31%، بينما أحتلت إتصالات المواطنين على خدمة الكول سنتر 8% وتنوعت الطلبات بأمور خاصة بمنطقة العمرانية ما بين التموين، مشاكل شركة المياة، توظيف وصرف صحي ومطالب خاصة بمعاش تكافل وكرامة.

وذكر التقرير أن نسبة حل المشكلات الخاصة بالمواطنين على مدار شهر يناير عكست قدر كبير من ثقة المواطن بأداء فريق العمل ككل، حيث بلغت نسبة حل المشكلات 95%، بلغت من خلالها نسبة رضاء المواطنون عن الخدمات المقدمة والتجاوب من قبل النائب محمد فؤاد والعاملين بمنظومة التواصل 97%، مما يؤكد على حجم الجهد المبذول من فريق عمل منظومة التواصل والذي يقوم بتلقي المشكلات وجمعها وتحليلها وعرضها على النائب من أجل الوقوف على حلول لها وعرضها على المسؤلين للمطالبة بحقوق المواطنين.

وعرض التقرير النسب الخاصة بكل مطلب ومشكلة تقدم بها المواطنون، حيث احتلت النسبة الأكبر من طلبات المواطن والبالغة 30% من نصيب التموين، لوجود العديد من المشكلات بمنظومة الكروت الذكية والتي تقدم فؤاد علي أثرها بالعديد والعديد من الأدوات الرقابية ولكن دون جدوي أو تحرك من وزارة التموين، فيما تنوعت باقي طلبات المواطنين ما بين الحي ورصف الطرق وشركة الغاز والتوظيف والعلاج علي نفقة الدولة والمعاشات، ووصف فؤاد عدد المواطنين الذين تم إستقبالهم خلال شهر يناير بالقياسي حيث أنه أكبر عدد من المواطنين يتم استقباله في شهر واحد منذ بدأ العمل بمنظومة التواصل.

وأكد فؤاد أن النسب التى يظهرها التقرير تعد بيان مُصغر لما يعانى منه ويطالب به المجتمع ككل، باعتبار العمرانية نموج مصغر من الدولة، وما يقوم به يعد نموذج يجب أن تقوم به الحكومات والمسؤلين فى مختلف المناطق من أجل توافر المعلومات الخاصة بمشاكل كل منطقة وما يعانون منه، مما يسهل من عملية الاصلاح والتنمية المستدامة التى يجب ان يتم العمل بها فى الفترة المقبلة وفق خطط مدروسة ومبنية على أساس ما يعانى منه المواطن.


مواضيع متعلقة