قيادية عسكرية كردية: لن نترك أرضنا للأتراك.. وانتقمنا لاستشهاد بارين كوبانى
قيادية عسكرية كردية: لن نترك أرضنا للأتراك.. وانتقمنا لاستشهاد بارين كوبانى
- الأطفال والنساء
- الأوضاع الإنسانية
- التنظيم الإرهابى
- الجرائم البشعة
- الشعب الكردى
- الصمت الدولى
- القصف العشوائى
- القوات التركية
- أتراك
- عفرين
- الأطفال والنساء
- الأوضاع الإنسانية
- التنظيم الإرهابى
- الجرائم البشعة
- الشعب الكردى
- الصمت الدولى
- القصف العشوائى
- القوات التركية
- أتراك
- عفرين
أكدت نوجين ديريك، القيادية فى وحدة حماية المرأة الكردية، أن نساء الأكراد ستظل تناضل ضد استبداد وطغيان الأتراك حتى النصر، وأشارت إلى مقتل العشرات من الأطفال والنساء الأبرياء نتيجة القصف العشوائى التركى.
وقالت «ديريك» فى حوار لـ«الوطن» إن قوات وحدة حماية الشعب الكردى نفذت عملية انتقامية من القوات التركية ومن يعاونها من المرتزقة من أجل الشهيدة بارين كوبانى، حيث تم استهداف دبابة تخص القوات التركية ومن يعاونونها فى قصف «عفرين».. وإلى نص الحوار.
هل قامت وحدات حماية المرأة الكردية بعملية انتقامية بسبب التمثيل بجثة مقاتلة تابعة لكم؟
- من أجل الانتقام للشهيدة بارين كوبانى قمنا قبل أيام وبالتعاون مع وحدات حماية الشعب، بعملية انتقامية تم خلالها استهداف دبابة تخص القوات التركية والمرتزقة الذين يعاونونها فى قصف «عفرين»، وهذه العملية كانت من أجل رفيقتنا «بارين» ومن أجل جميع رفاق وحدات حماية المرأة الذين يناضلون ويحاربون من أجل الحرية، ونحن كنساء كرديات سنناضل ونكافح ضد استبداد وطغيان الدولة التركية حتى النصر.
لقد حاربنا تنظيم «داعش» الإرهابى حتى أنهينا عليه، والمرأة الكردية كانت فى طليعة النضال فى مواجهة التنظيم الإرهابى، وهذا عهد علينا سنفى به من أجل شهيدات المرأة الكردية، وسنحمى شعبنا بشكل عام، وكل امرأة يتوق قلبها للحرية وتتطلع للنصر وتسير من أجل الحرية ستكون فى الطليعة، ويجب أن تعرف الإنسانية عامة والذين ينادون باسم الديمقراطية كيف يكسرون حاجز الصمت، ونتعهد بأن نكون على خطى الشهيدة «بارين» وجميع الشهداء.
{long_qoute_1}
ماذا عن الأوضاع الإنسانية حالياً فى «عفرين»؟
- «عفرين» مثلما تعرفون، محاصرة من 4 جهات، وهذا حصار مستمر منذ 7 سنوات، ولكن الشعب فى «عفرين» متمسك بأرضه ولن يتنازلوا عنها رغم أنهم تحت القصف العشوائى التركى بالمدافع بشكل عنيف من ناحية شيراوا حتى قسطل، ولم يتبق قرية إلا وأخذت نصيبها من هذا القصف العنيف والهمجى. لقد تم قتل عشرات المدنيين بينهم أطفال ونساء ورجال، ولكنهم حتى هذه الساعة يقاومون ويصمدون ويقفون إلى جانب قواتهم فى مواجهة «جيش أردوغان ومن معه من المرتزقة».
ما أهم الأدوار التى تقوم بها المرأة الكردية حالياً ضد الغزو التركى؟
- المرأة تلعب دورها بشكل فعال وهى صامدة ونستطيع أن نقول إنها فى طليعة كل الميادين وتقوم بالواجب الذى يقع على عاتقها وتحمى قراها وتقوم بتحضير الطعام للجبهات الأمامية وفى نفس الوقت تقوم برعاية أطفالها، المرأة هى مصدر قوة لنا.
ما تقييمك لردود فعل المجتمع الدولى على العمليات التركية ضد «عفرين»؟
- هناك ردود فعل من الشعوب الكردية الأخرى، ولكن كدول، الدول حتى الآن ملتزمة الصمت تجاه العدوان التركى.
وما تفسيرك لهذه الحالة من الصمت الدولى؟
- لا يوجد تفسير، لأنه عندما يتم قتل أطفال أبرياء بدم بارد وهم صغار ولم يروا العالم بشكل صحيح وليس لهم أى ذنب، وترى الجميع صامتين أمام هذه الجرائم البشعة، يجب أن ندرك أن هناك تواطؤاً.