قتل إخوته ومعارضيه.. تعرف على السلطان الذي حُذف اسمه من شارع بالزيتون
قتل إخوته ومعارضيه.. تعرف على السلطان الذي حُذف اسمه من شارع بالزيتون
- سليم الأول
- السلطان سليم الأول
- الوطن
- محافظ القاهرة
- سوريا
- فلسطين
- الدولة العثمانية
- سليم الأول
- السلطان سليم الأول
- الوطن
- محافظ القاهرة
- سوريا
- فلسطين
- الدولة العثمانية
قرر المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، تغيير اسم شارع "سليم الأول" الواقع بحي الزيتون بناءٍ عن ما تقدم به الدكتور محمد صبري الدالي، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة حلوان، الذي قال إنه لا يصح إطلاق اسم مستعمر لمصر، على أحد أهم شوارع الحي.
كما قال الدالي، إن "سليم الأول" أفقد مصر استقلالها وحولها لمجرد ولاية من ولايات الدولة العثمانية إلى جانب قيامه بقتل آلاف المصريين خلال دفاعهم عنها، وأعدم آخر سلطان مملوكي وهو طومان باي.
وتستعرض "الوطن" أبرز المعلومات عن السلطان سليم الأول:
- يعرف في التاريخ بأنه السلطان الغازي، كما لقب بالقاطع عند الأتراك نظرًا لشجاعته وتصميمه في ساحة المعركة، ويُعرف عند الانجليز بسليم العابس، نظرًا لما يقوله بعض المؤرخين بأنه كان دائمًا متجهم الوجه وعند الفرنسيين عرف باسم سليم الرهيب.
- حكم الدولة العثمانية من سنة 1512 حتى سنة 1520.
- وصل سليم إلى السلطنة بعد انقلاب قام به على والده، "بايزيد الثاني"، بدعم من الإنكشارية.
- استطاع سليم الأول أن ينفرد بالحكم بعد اتفاقه مع الانكشارين على مطاردة أخواته وأبنائهم والقضاء عليهم بقتلهم الواحد تلو الآخر، وبالفعل نجح في ذلك ولم يبقي له منازع في الحكم.
- في عهده ظهرت السلالة الصفوية الشيعية في إيران وأذربيجان، ونشبت بينها وبين العثمانيين حرب ضروس انتصر فيها السلطان سليم، ومن ثمّ حوّل أنظاره نحو السلطنة المملوكية فغزا أراضيها وقضى عليها نهائيًا بعد أن استمرت 267 سنة.
- دخل العديد من الدول وضمها لولايته، فبعد أن انتصر السلطان سليم على المماليك في سوريا، فُتحت أمامه الطريق نحو فلسطين ومصر.
- اقتحم القاهرة في 22 يناير عام 1517 عندما انتصر على المماليك بقيادة طومان باي في ساحة الريدانية، والتي خلفت ورائها الكثير من الأرواح حيث بلغ مجموع خسائر الفريقين من الجنود نحو 25 ألف جندي.
- لدى خروج سليم الأول من مصر أخذ معه كميات كبيرة من الكنوز والأموال، وخلال فترة احتلاله للقاهرة نقل أمهر الفنانين والحرفين المصريين إلى الآستانة.
- يؤخذ عليه ميله لسفك الدماء، فكان سريع الفتك بمن يعارضه، مسرفًا في قتل خصومه لا يعرف العفو مطلقًا، فقتل سبعة من وزرائه لأسباب واهية.
- أصيب السلطان سليم بمرض سرطان جلدي، نتيجة لشدة تعرضه للجثث في ساحات المعارك واستنشاق روائح الأجساد المتحللة ويرى البعض أنه اصيب بتسمم من قبل طبيبه الخاص الذي كان يداويه، وتوفي في يوم 22 سبتمبر سنة 1520.