سياسي سوري: أمريكا لا تجرؤ على إعادة سيناريو قصف الشعيرات
سياسي سوري: أمريكا لا تجرؤ على إعادة سيناريو قصف الشعيرات
قال الأمين العام المساعد لاتحاد القوى السورية، سعد القصير، إن الولايات المتحدة الأمريكية تدبر مؤامرة كبيرة لإحراج الدولة السورية، من خلال اتهامها باستخدام السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية، ولكنها لا تجرؤ الآن على إعادة مشهد القصف الجوي لمطار الشعيرات، وفقا لما ذكرته وكالة "سبوتنيك" الروسية.
وأضاف القصير، في تصريحات خاصة لـ"سبوتنيك"، اليوم، أن الولايات المتحدة منذ قصف مطار الشعيرات في السابع من أبريل 2017، وجدت رد فعل دولي كبير رافضًا، ولكن الأهم هو رد الفعل الروسي، الذي تصدى لهذا الفعل في كافة المحافل الدولية، وأحرج الرئيس الجديد — وقتها — دونالد ترامب.
وأوضح الأمين العام المساعد لاتحاد القوى السورية، أن الأمريكان يستعينون الآن بجبهة النصرة، من أجل محاولة إثبات تورط الجيش العربي السوري في شن هجوم كيماوي، ولكن المسرحية التي يطمحون إلى تمثيلها لم تجد صدى لها، بعدما أصبح في يقين العالم كله أن الولايات المتحدة تسعى إلى إقحام سوريا في أزمة مفتعلة جديدة.
وتابع: "كيف تنبأت الولايات المتحدة الأمريكية بحدوث هجمة كيماوية، دون وجود أدنى دليل عليها، وبعدها بعدة أيام، تخرج جماعة (الخوذات البيضاء) لتحاول أن تسوق للعالم أدلة واهية عن استخدام الغازات السامة، وكأن الولايات المتحدة كانت تتوقع أمرا وقد حدث، هذه أمور لا يعقل أن تحدث في العالم الحقيقي، ولكنها ممكنة الحدوث في خيال الأمريكان فقط".
وأشار السياسي السوري إلى أن المسؤولين الأمريكيين أنفسهم، الذين أعلنوا أن الدولة استخدمت السلاح الكيماوي في الغوطة الشرقية للعاصمة السورية دمشق، أكدوا أنهم لا يمكنهم تقديم أدلة على هذه الاتهامات، فكيف إذًا لا تظهر هذه الأدلة إلا عندما تتحدث عنها أمريكا، هل كانت إشارة أم ضوء أخضر؟
وأكد: "السيناريو المتوقع هو إعادة الكرة، واستخدام السلاح الكيماوي ضد المواطنين الأبرياء مرة أخرى، في وجود مجموعة من شهود العيان، الذين — للغرابة- لن يتأثروا بالسلاح الكيماوي، وسوف يتمكنوا من تصوير ما سيحدث، الأمر كله لن يخرج عن كونه مسرحية هابطة جداً، وأبطالها ممثلين رديئين للغاية".