«عودة الروح» للقرى الأكثر احتياجاً بعد سنوات من التهميش.. ومواطنون: اترحمنا من العذاب

«عودة الروح» للقرى الأكثر احتياجاً بعد سنوات من التهميش.. ومواطنون: اترحمنا من العذاب

«عودة الروح» للقرى الأكثر احتياجاً بعد سنوات من التهميش.. ومواطنون: اترحمنا من العذاب

«كنا فى جرّة وطلعنا لبرّه»، هكذا يقول لسان حال أهالى 3 قرى فى المنيا هى «أدقاق المسك»، فى مركز مطاى، و«منشأة الساوى» و«بنى وركان»، بمركز العدوة، فالقرى الثلاث كانت مصنفة ضمن 78 قرية من الأكثر فقراً واحتياجاً على مستوى الجمهورية، بعد أن اغتالت يد الإهمال والتهميش أحلام وفرحة الأهالى هناك لعقود طويلة، لكن فجأة انقلبت الأحوال لتمتد يد الدولة لأول مرة لهذه المناطق، وتشهد أعمال تطوير غير مسبوقة حوّلتها لقرى نموذجية، وذلك وفقاً لبروتوكول التعاون الموقع بين وزارة التنمية المحلية والهيئة الهندسية للقوات المسلحة.

{long_qoute_1}

ويقول حسين عامر، من قرية «منشأة الساوى»: «كنا أفقر القرى فى مركز العدوة دون منازع، وكانت رائحة الإهمال والتردى تفوح من كل شارع بها، حتى تحولت لقرية نموذجية، ولم نكن نتوقع أن تشهد القرية تطويراً على هذا النحو، حيث كان أكبر حلم أن نكون مثل أى قرية فى الجوار، وفجأة أصبح أهالى قرى الجوار يتمنون أن يكونوا مثلنا، وأكثر ما كنا نعانى منه خزانات الصرف الصحى، حيث كانت تطفح على جدران المنازل المقامة من الطوب اللبن وتهدد بانهيارها، بالإضافة إلى تكبدنا المشقة والنفقات الطائلة لتطهير تلك الخزانات حال امتلائها بين الحين والآخر، ولكن بعد تركيب شبكة الصرف الصحى انتهت تلك المعاناة للأبد».

«أصبح للقرية روح وللحياة طعم منذ أن حضرت القوات المسلحة إلى قريتنا، بعد رسالتى للرئيسى عبدالفتاح السيسى، بأننا هنا مدفونين بالحيا»، هكذا تحدث ماجد أبوشعيشع جاد الحق، من قرية 26 بصار فى الدقهلية، قائلاً «إن شوارع القرية أصبحت جميعها مضاءة بالكشافات بعد تثبيت أعمدة بها، ولا يوجد شارع واحد مظلم بها، والآن تم تجهيز قطع أراضٍ لإنشاء مكتب بريد ووحدة اجتماعية ووحدة بيطرية، بالإضافة إلى مركز الشباب، وجارٍ العمل على الانتهاء منهم، كما سارعت هيئة الأبنية التعليمية بإنشاء مدرسة التعليم الأساسى للقرية، وتم الانتهاء منها، ولم يتم افتتاحها، وكنا ننتظر أن يدخل أولادنا فيها خلال التيرم الثانى، بدلاً من البهدلة اليومية لهم فى الذهاب والعودة فى القرى المجاورة لنا». وفى بنى سويف، عبر أهالى قرى منشأة طاهر بمركز إهناسيا، والحرجة بمركز ناصر، وغياضة الشرقية بمركز ببا، عن سعادتهم وفرحتهم، بتكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، للهيئة الهندسية للقوات المسلحة بتطوير قراهم ضمن 78 قرية مصرية، وتوفير فرص وإمكانيات حقيقية للتنمية والإنتاج، وتقديم مستوى إنسانى مقبول من الخدمات من خلال تطوير شبكات الكهرباء والمياه والصرف الصحى.

وقال وليد محمود سالمان، أحد أهالى قرية غياضة الشرقية بمركز ببا جنوب بنى سويف: «لم يخطر ببالنا يوماً ما سمعناه من تكليفات فورية للرئيس عبدالفتاح السيسى، بتطوير قريتنا»، متابعاً: «عمرى الآن 50 عاماً، لم ننعم بخدمات أو نشعر باهتمام الدولة تجاهنا، المشاكل تحاصر قريتنا، سواء من عدم وجود صرف صحى، أو مياه نقية، أو شوارع ممهدة نسير عليها»، مضيفاً: «تحيا مصر والرئيس السيسى لأنه أول مرة هناك رئيس يولى اهتمامه للقرية الفقيرة ويصر على تطويرها».

وفى قرية الحرجة، التابعة لمركز ناصر ببنى سويف، قال أشرف أبوزيد محمد، أحد أهالى القرية: «منذ سنوات طويلة ونعانى من المشاكل ونقص الخدمات بالقرية، وقد احتلت القرية مرتبة متأخرة على مستوى محافظات الجمهورية فى الفقر وعدم وجود الخدمات، وأنشأت الدولة وحدة صحية، ولم نشهد من بعدها أى تطويرات جديدة، حتى صدور تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، وإدراجها ضمن تكليفاته بتطوير 78 قرية مصرية».

وفى قرية منشأة طاهر بمركز إهناسيا، التى يشملها التطوير، عاش أهالى القرية فرحة عارمة فور علمهم بتكليفات الرئيس بإدراجهم ضمن خطة التطوير، حيث قال عبدالسلام محمد شعبان، تاجر: «اعتقدنا أننا لسنا ضمن محافظة بنى سويف أو مصر من كثرة المشاكل التى تحاصر القرية وعدم استجابة المسئولين سابقاً لحلها»، متابعاً: «ما يفعله الرئيس السيسى تجاه المصريين كثير، وفى زمن قياسى، عشرات السنوات نرسل شكاوى للمطالبة بحل مشاكل القرية، سواء توصيل خدمة الصرف الصحى أو رصف طريق القرية الرئيسى والشوارع الداخلية، وغيرها من الخدمات، دون جدوى».


مواضيع متعلقة