بعد إطلاقه.. اقتصاديون يوضحون مميزات الكارت الإلكتروني للمدفوعات
بعد إطلاقه.. اقتصاديون يوضحون مميزات الكارت الإلكتروني للمدفوعات
- البنك المركزي
- تكنولوجيا المعلومات
- كارت إلكتروني
- كريديت كارد
- البنك المركزي
- تكنولوجيا المعلومات
- كارت إلكتروني
- كريديت كارد
خطوات كثيرة يتخذها البنك المركزي لتطوير الاقتصاد المصري ومحاولة تخفيف العبء على المواطنين من خلال تقديم بعض التسهيلات لهم، وآخرها إعلان أيمن حسين، وكيل محافظ البنك المركزي لشئون تكنولوجيا المعلومات، عن إطلاق مصر لأول كارت إلكتروني للمدفوعات، خلال كلمته على هامش فاعليات مؤتمر "سيمليس إفريقيا للتكلوجيا المالية".
تواصلت "الوطن" مع خبراء اقتصاديون لمعرفة تفاصيل الكارت الإلكتروني الأول للمدفوعات، وقال الدكتور شريف الدمرداش، الخبير الاقتصادي، إن الكارت الإلكتروني يسمى "ديبت كارد"، وهو يختلف عن "كريدت كارد"، في أنه لا يوجد عليه فوائد ولا رسوم، إذ أن بطاقة الائتمان يدفع المواطن عليها رسوم وفوائد في حالة السحب.
"كارت المدفوعات" يتم من خلال سداد كافة مشتريات الإنسان العادي بدلًا من استخدام العملة النقدية، وفقًا لـ "الدمرداش"، موضحًا أن العميل يستخدم الأموال الموجودة في البطاقة فقط في جميع مشترياته، لافتًا إلى أن المواطن ليس لديه القدرة على استلاف أي مبالغ مالية خارج حسابه بعكس الـ"كريديت كارد".
الهدف من الكارت الإلكتروني الاستغناء عن المعاملات النقدية، والاتجاه إلى الدفع الإلكتروني، ويسهل على العميل طريقة التعامل وحفظ الأموال بطريقة آمنة واستخدامها في أي وقت وأي مكان، بحسب الخبير الاقتصادي.
ويضيف الدمرداش، يساعد الكارت الإلكتروني في القضاء على الاقتصاد غير الرسمي الذي يمثل نحو 60% من الاقتصاد المصري، إذ أن جميع التعاملات تكون من خلاله، ما يساهم في القضاء على التهرب من دفع الضرائب والرسوم والفوائد وغيرها.
الكارت الإلكتروني قد يساهم في الحفاظ على أموال العملاء من خلال الاستفادة من كسور المبالغ مثل "القروش"، وفقًا للدكتور مدحت نافع، الخبير الاقتصادي، حيث أنه يحتفظ "البواقي" للمواطنين، بدلا من استغلال أصحاب المحال والشركات في الحصول عليها.
طرح بعض المحال التجارية والشركات بتخفيضات وإجراء عمليات التقسيط للمواطن، هي إحدى مزايا الكارت الإلكتروني التي توقعها "نافع" خلال حديثه لـ "الوطن"، مضيفًا ملامح الكارت سوف تظهر خلال الفترة المقبلة.