بروفايل| «أردوغان».. اللعب بالفتنة
بروفايل| «أردوغان».. اللعب بالفتنة
- أكراد سوريا
- التنقيب عن الغاز
- التيار الإسلامى
- الضوء الأخضر
- العدالة والتنمية
- انقلاب الجيش
- انقلاب عسكرى
- تعديل الدستور
- حسن عامر
- رجب طيب
- أكراد سوريا
- التنقيب عن الغاز
- التيار الإسلامى
- الضوء الأخضر
- العدالة والتنمية
- انقلاب الجيش
- انقلاب عسكرى
- تعديل الدستور
- حسن عامر
- رجب طيب
الفتنة هى ورقته الرابحة، يبدو وكأنه لا يريدها أن تسقط أبداً بعد أن عمل على تغذيتها بين الشعبين المصرى والتركى، رجب طيب أردوغان الرئيس الثانى عشر لتركيا الحديثة الذى أكل وشرب على مهاجمة مصر أينما حلّ، ما كادت تخرج الأحاديث عن هدوء الأجواء بين القاهرة وأنقرة، حتى خرج وزير خارجيته قبل أيام ليهاجم اتفاقية التنقيب عن الغاز بين مصر واليونان.
لا يقتصر لعب «أردوغان» بورقة الفتنة بين الشعبين المصرى والتركى، امتدت أيضاً لتفسد العلاقة بين عرب وأكراد سوريا، حين وقف منذ أسابيع قليلة، مرتدياً بزة طيار فى إحدى القواعد الجوية، ليوقّع على إحدى الطائرات، معطياً بذلك الضوء الأخضر لانطلاق الطائرات التركية فوق سماء شمال سوريا فتقتل وتشرد الآمنين والأبرياء وتخرب قراهم ومدنهم، وذلك فى محاولة منه لخدمة أهدافه التوسعية على حساب جواره، وهو ما يراه البعض امتداداً لنجاح فتنته داخل حدود أرضه حين خسر حزبه «العدالة والتنمية» عام 2015 أغلبيته البرلمانية التى تتيح له تعديل الدستور بما يمكنه من توسيع صلاحياته الرئاسية.
بدأ «أردوغان» حياته العملية كبائع للبطيخ و«السميط»، قبل أن يصبح جزءاً من التيار الإسلامى الذى قاده نجم الدين أربكان، لكن مع انقلاب الجيش فى الثمانينات على مشروع «أربكان»، قفز «أردوغان» من المركب، ومع الوقت بدأ يؤسس حزب «العدالة والتنمية» ليحكم به تركيا منذ 2002، لكنه أراده حزباً على مقاسه، يرتبط بشخصه فقط، مستعيناً بجماعة الداعية التركى فتح الله جولن التى كانت سنداً قوياً له فى انتخاباته السابقة.
لكن «أردوغان» عاد مرة أخرى ليزرع الفتنة بين حركة «جولن» والمجتمع التركى، فاتهمها بتدبير محاولة انقلاب عسكرى فى منتصف يوليو 2016، وذلك حسبما يقول مراقبون، رداً على كشف «جولن» لفساد حاشية «أردوغان».