حملات «السيسى وموسى»: ملتزمون بفترة الدعاية وبالحد الأقصى للإنفاق
حملات «السيسى وموسى»: ملتزمون بفترة الدعاية وبالحد الأقصى للإنفاق
- أعضاء الحزب
- أكمل قرطام
- إدارة المفرقعات
- اتصالاً هاتفياً
- الإدارة العامة للحماية المدنية
- الانتخابات الرئاسية
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعى
- «السيسى»
- أعضاء الحزب
- أكمل قرطام
- إدارة المفرقعات
- اتصالاً هاتفياً
- الإدارة العامة للحماية المدنية
- الانتخابات الرئاسية
- التربية والتعليم
- التضامن الاجتماعى
- «السيسى»
أكدت الحملات الانتخابية للرئيس عبدالفتاح السيسى، وموسى مصطفى موسى، المرشحين فى انتخابات رئاسة الجمهورية، التزامها بالحد الأقصى المقرر من قبَل القوانين المنظمة والهيئة الوطنية للانتخابات للإنفاق على الدعاية الانتخابية، واستعدادها لبدء الدعاية مع فتح بابها 24 فبراير الحالى.
وقال «موسى»، رئيس حزب الغد المرشح الرئاسى، لـ«الوطن»، إنه لن يتعدى الحد الأقصى للإنفاق على الدعاية، المقدر حسب القانون بـ20 مليون جنيه، مضيفاً: «كثير من قيادات القبائل العربية سينظمون مؤتمرات للحملة الانتخابية دون مقابل، ومقرات حزب الغد والقبائل التى تتعدى 150 مقراً ستوفر علينا الكثير من التكاليف المالية، فيما ستتولى أسرتى الإنفاق على الحملة الدعائية، إضافة لبعض أعضاء الحزب، ولن نقبل أية تمويلات خارجية».
{long_qoute_1}
وأشار «موسى» إلى أن الحملة ستنظم سلسلة مؤتمرات جماهيرية وندوات، وحملة طرق أبواب، وتُدشن عدداً من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعى بمجرد فتح باب الدعاية رسمياً، ولن تقتصر تلك الفعاليات على القاهرة الكبرى، وستعتمد على الشباب.
وعلمت «الوطن»، من مصادر بالحملات الشعبية الداعمة لترشح «السيسى»، أنها تنسق مع الحملة الرسمية حالياً لتنظيم سلسلة مؤتمرات جماهيرية فى محافظات الصعيد وبحرى مع بدء الدعاية، للترويج لإنجازات الرئيس فى فترته الرئاسية الأولى، وتأكيد أهمية انتخابه لاستكمالها، مؤكدة أن تمويل الحملات الداعمة للرئيس لن يتعدى الحد الأقصى المعلن للدعاية، وأن محبى السيسى يتبرعون بتكلفة المؤتمرات الجماهيرية والشعبية بشكل وطنى خالص إيماناً منهم بأهمية انتخابه.
وقال أحمد خالد، أمين شباب حزب المؤتمر والقيادى بحملة «كلنا معاك من أجل مصر»، الداعمة لترشح السيسى، إن الحملة تناقش حالياً تنظيم فعاليات لجذب الشباب للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية، وعدم الالتفات لدعوات المقاطعة الهدامة، موضحاً أن الشباب فى حاجة لأن يقتنع بأن المشاركة فى الانتخابات ستعود عليه بالنفع فى حياته الخاصة والعامة.
من جانبه طالب المهندس عاطف عبدالحميد، محافظ القاهرة، رؤساء الأحياء بمراجعة كاميرات المراقبة داخل وفى محيط اللجان الانتخابية والتأكد من وجودها وعملها بكفاءة، وإلزام المحلات والجهات الحكومية والمدارس والمستشفيات الواقعة فى محيط مراكز الاقتراع بتركيب كاميرات المراقبة.
وأكد المحافظ، خلال الاجتماع الدورى لمتابعة استعدادات المحافظة للانتخابات الرئاسية المقررة مارس المقبل، أن القاهرة ملتزمة بكل توجيهات الهيئة الوطنية للانتخابات وتسعى للانتهاء منها فى الوقت المحدد، وطالب رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لنظافة وتجميل القاهرة بمراجعة الشوارع المحيطة والمؤدية إلى المراكز الانتخابية ورفع كفاءة الإنارة العامة بها ورفع صناديق القمامة المجاورة لأسوارها.
{long_qoute_2}
وكلف «عبدالحميد» مدير الإدارة العامة للحماية المدنية بتشكيل لجنة للمرور على حنفيات الحريق الموجودة والقريبة من المراكز الانتخابية لمراجعتها والتأكد من صلاحيتها وتوزيع سيارات الحماية المدنية بنطاق دائرة كل قسم شرطة مدعمة بعناصر من إدارة المفرقعات، والتأكد من توافر وسائل الإطفاء وصلاحيتها، كما كلف مديرية التضامن الاجتماعى بالتنسيق مع مديرية التربية والتعليم لتدبير احتياجات المراكز الانتخابية لإعاشة قوات التأمين من بطاطين ومراتب وأسرَّة.
وطالب المحافظ بضرورة التأكد من توفير تليفون أرضى بكل مدرسة تم اختيارها كمركز انتخابى وتوفير دورات مياه صالحة للناخبين ورؤساء اللجان يعيّن عليها عامل لنظافتها، وتوفير حجرة مؤمّنة الأبواب والشبابيك لحفظ صناديق الاقتراع بالدور الأرضى إن أمكن ومراجعة الإنارة بالمدارس التى بها مقرات انتخابية ورفع كفاءتها وتدبير كشاف طوارئ وكراسى ومقاعد لكبار السن من الناخبين، ورفع أى صناديق قمامة أو إشغالات من داخل فناء المدرسة وتجهيز حجرة بها لمبيت قوات التأمين.
من جهة أخرى، كشف الدكتور السيد البدوى، رئيس حزب الوفد، عن وجود تحرك جاد لدى عدد من الأحزاب للتقارب فى الفترة المقبلة من أجل إثراء الحياة السياسية، حيث تم التوافق مع عدد من رؤساء الأحزاب، منهم المهندس أكمل قرطام، رئيس حزب المحافظين، والنائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، على الاجتماع، غداً، لإطلاق مبادرة حشد المواطنين للمشاركة فى العملية الانتخابية، مشيراً إلى أن هذه المبادرة جاءت من «قرطام وعبدالعال»، حيث تلقّى اتصالاً هاتفياً منهما لبدء التنسيق فى هذا الصدد.
وأضاف «البدوى» لـ«الوطن» أنه اتفق حتى الآن مع «قرطام وعبدالعال» على التواصل مع باقى الأحزاب الممثلة فى مجلس النواب، والبالغ عددها 17 حزباً، للتعاون معاً على مرحلتين، الأولى تبدأ فوراً وتتعلق بتكثيف جهود الأحزاب فى حشد المواطنين للمشاركة فى الانتخابات الرئاسية، لأنها البداية الحقيقية لإثراء الحياة السياسية والديمقراطية، على أن تكون هناك مرحلة ثانية بعد انتهاء الانتخابات، لبحث توحد الأحزاب والاندماج فيما بينها لتصبح أكثر فاعلية ووجوداً فى الشارع والحياة السياسة، من خلال وضع خارطة طريق تدعمها الإدارة السياسية ورئيس الجمهورية، وإعداد تشريعات تعيد الاعتبار للأحزاب السياسية، فأن يكون لدينا عدد ولو بسيطاً من الأحزاب ذات البنية التنظيمية والفكرية القوية أفضل من أن يكون لدينا 100 حزب لا يعرف المهتمون بالشأن السياسى والمتخصصون منها أكثر من 10 أسماء.
وأشار رئيس الوفد إلى أن المهندس ياسر قورة، مساعد رئيس الحزب للشئون السياسية، هو الذى يتولى الآن التشاور والتنسيق مع الأحزاب لدعوتها لاجتماع غداً.
وقال نبيل زكى، المتحدث باسم حزب التجمع، إن «الحزب تلقّى دعوة من رئيس (الوفد) لحضور لقاء حول تنشيط الحياة السياسية وبحث ملف دمج الأحزاب، والتجمع يرحب بها»، مضيفاً: «أرى المشكلة ليست فى دمج الأحزاب، لأنها مثارة بسبب وجود أكثر من 100 حزب على الساحة، وفى تقديرى أن وجود هذا العدد من الأحزاب ليس مشكلة، ولكن الأهم أن يكون هناك أحزاب رئيسية مثل الوفد والتجمع والناصرى، أما الباقية فهى مجرد لافتات وشقق فارغة».
وتابع «زكى» أن الجماهير هى من تعطى شهادة ميلاد الحزب أو شهادة وفاته، وليس الدمج، لأن الدمج يواجه صعوبات كبيرة، مثلاً هناك رئيس حزب ما، رغم التوجه العام والبرنامج والرؤى المتشابهة مع حزب آخر، ليس لديه نية للاندماج بسبب الذاتية والمصلحة الشخصية، هو فى النهاية «عايز يكون صاحب الدكانة»، وبالتالى لا يجب أن نضيع وقتاً فى مسألة دمج الأحزاب.
وتابع أن هناك أحزاباً رئيسية تمثل تيارات رئيسية فى المجتمع مثل «الوفد» يمثل التيار الليبرالى، و«التجمع» يعبّر عن تيار اليسار، و«الناصرى» يمثل يسار الوسط، وتجمنا مواقف مشتركة ونسعى للتكاتف والاصطفاف حول هذه المواقف لتخرج بشكل قوى وله تأثير فى الشارع.
وأشار «زكى» إلى أن أحزاب التجمع والوفد والمحافظين تؤيد ترشيح الرئيس عبدالفتاح السيسى لفترة رئاسية ثانية لاستكمال برنامجه، كما أنهم لديهم انتقادات لسياسات معينة ويعبّرون عنها، مثل مشكلة غلاء الأسعار وغيرها، وهذا إيجابى لصالح الدولة لأنه نقد بهدف التصحيح والبناء وليس الهدم، خاصة أننا نتعامل مع نظام حكم وطنى.
وأكد أن «لن نضيع وقتنا فى مسألة دمج الأحزاب، فمن يريد أن يندمج أهلاً به، ولكن سنبدأ العمل مع القوى السياسية التى تجمعنا بها مواقف وطنية مشتركة، فضلاً عن التقارب فى القواعد الشعبية فى المحافظات، ونتوحد حول المواقف لدعم كل منا للآخر والتحرك فى الشارع معاً لتعبئة الجماهير من أجل الأهداف المشتركة».