الصيدلية المجانية مشروع رامي لعلاج الفقراء: دعوات الغلابة بتصبرني
الصيدلية المجانية مشروع رامي لعلاج الفقراء: دعوات الغلابة بتصبرني
- البطاقة الشخصية
- جمعيات خيرية
- فيس بوك
- مشروع خيرى
- أدوية
- أماكن
- العلاج
- الروشتة
- صيدلية مجانية
- أدوية ناقصة
- البطاقة الشخصية
- جمعيات خيرية
- فيس بوك
- مشروع خيرى
- أدوية
- أماكن
- العلاج
- الروشتة
- صيدلية مجانية
- أدوية ناقصة
7 سنوات قضاها رامي جمال خريج كلية الصيدلة في مجال عمله بشركات الأدوية، فقرر أن يكون عمله في مجال الأدوية مشروع خير للجميع وخاصة غير القادرين على العلاج، بعد خبرة كافية اكتسبها في مجال الصيدلة والأدوية.
فكر الشاب الثلاثيني أن يقوم بعمل "الصيدلية المجانية" التي دشنها منذ عام واحد "كان بيجيلي الصيدلية ناس كتير حالتهم بسيطة، ومش قادرة تدفع تمن العلاج" خطر على باله أن يجمع الأدوية من البيوت ويقوم بفرزها وتصنيفها ثم توزيعها على أشخاص بالمجان.
بدأ رامي نشاطه الخيري في مجال الأدوية من خلال صفحة عبر "فيس بوك" استخدمها كوسيلة للإعلان عن التبرع بالأدوية ليقوم بجمعها بعد ذلك من مختلف المناطق "ساعدتني في التعرف على الناس وشجعتهم على التبرع".
جمع رامي قدر كبير من الأدوية خلال أسبوع واحد "خفت من وجودها في البيت عشان ده مش قانوني"، لذا توجه إلى عدة جمعيات خيرية عله يجد مكان فيفتتحه صيدلية مجانية، فوجد محل صغير، استغله بوضع أرفف على الحوائط ومكتب كما وضع به ثلاجة لحفظ الأدوية لتصبح صيدلية متكاملة، "الموضوع كبر وبقيت أجمع أدوية من مختلف المحافظات وأوزعها في أماكن كتير".
رغم أن عملية جمع الأدوية ليست أمرا سهلا وتحتاج إلى متبرعين أكثر إلا أن رامي يحرص على أن يجمعها بنفسه مهما كلفه الأمر من مجهود، "جمع الأدوية مرهق أوي بس دعوات الغلابة بتصبرني وعندي موتسكيل بروح بيه الأماكن البعيدة" فضلا عن تبرعات الأدوية التي تمنحها له الصيدليات في مصر والمملكة العربية السعودية، لتصبح الصيدلية المجانية مشروع خيري كبير على مستوى الدولة.
وبعد تصنيف الأدوية ومراجعة مدى صلاحيتها يوزعها رامي بالمجان على المحتاجين والقوافل الطبية، بشرط الحصول على صورة من "الروشتة" وصورة البطاقة الشخصية، ليصرف الشخص أي نوع من العلاج أيا كان سعره.


