المخلفات تفيد مروة.. الصناديق بتبقى جزامة والكوتش ينفع كرسي
المخلفات تفيد مروة.. الصناديق بتبقى جزامة والكوتش ينفع كرسي
- المخلفات المنزلية
- المنتجات
- صناديق الفاكهة
- المنصورة
- المخلفات المنزلية
- المنتجات
- صناديق الفاكهة
- المنصورة
عامان كاملان، تحاول خلالهما فتاة ثلاثينية التفكير خارج الصندوق للاستفادة من المخلفات المنزلية وصناديق الفاكهة في صناعة منتجات مختلفة تستخدمها في منزلها المتواضع، مستغلة لمساتها السحرية في رسم أشكال جمالية على تلك المنتجات لجذب الزائرين.
"أي حاجة مكسورة أو بايظة بحاول أعمل منها حاجات كويسة تفيدني"، هكذا بدأت مروة أحمد عويس، صاحبة الـ35 عاما، حديثها عن مشروع تحويل المخلفات، فضعف جودة المنتجات وارتفاع أسعارها مع غلاء المعيشة، جعلت خريجة كلية الفنون الجميلة بجامعة المنصور، تتجه إلى التفكير لوجود بدائل جيدة تساهم في تحسين الظروف الاقتصادية ومساعدة زوجها المحاسب في إحدى الشركات الخاصة.

أثناء رؤيتها أحد "المنجدين" في منزلها يقوم بمهام عمله التي تمثلت في تنجيد "طربيزة السفرة"، جاءتها فكرة الاعتماد على نفسها والاستفادة من المخلفات المنزلية " البرطمانات المكسورة وقطع الخشب والكوتشات بحولها لحاجات استفاد منها".
الفتاة الثلاثينية جمعت بعض صناديق الفاكهة من إحدى الشوارع القريبة عليها، لإعادة تدويرها وصناعة "جزامة" تستغلها في منزلها مستخدمة أدوات تقليدية تمثلت في "دباسة يد، وشريط أخضر اللون، لربط به الصناديق، وأسفنج وجلد لتغليف الصناديق مع تدبيسها ولزقها بشكل جيد".

لم تكن "عويس" صاحبة خبرة في هذا المجال، ولكن بلمساتها الفنية الرائعة استطاعت إضافة لمسات جمالية من خلال استخدامها بعض الألوان ورسم أشكال متنوعة على منتجاتها التي تصنعها.
"بجيب كاوتش قديم، وأغسله كويس، وبعدين أشده بشريط التنجيد، وبعدها بغطيه بالأسفنج"، كما تحكي صاحبة الـ35 عاما، تفاصيل تحويل الكوتشات إلى "بفات"، وهي التي تستخدم في الجلوس، إضافة إلى تغطيتها بالقماش أو الجلد، وتدبيسها ولصقها بغراء أبيض، حتى تتكون البفات.

"عويس" تواجه بعض الصعوبات أثناء أداء عملها المحبب لها: "التدبيس بيبان، خاصة لو الخامة المستخدمة الجلد، لأن الجلد عشان يمسك يفضل تدبيس لأن اللزق مش عملي، وبيفك"، فتتغلب عليها من خلال استخدامها اللصق والتدبيس وتغطيتها ببعض الرسوم الجمالية.

منتجات عديدة تبرع مروة في استخلاصها من مخلفات المنازل أبرزها الكراسي وفاظات الورد والعرائس، غير أن خريجة الفنون الجميلة تطمح في تكبير مشروعها حتى يصل لشركة لجمع المخلفات المخلتفة والاستفادة منها من خلال تحويلها لمنتجات يستخدمها الإنسان في أغراضه المتنوعة، "نفسي أصنع منتجات كتيرة وأبيعها بأسعار رخصية وجودة كويسة".