النظام السوري يعرض مكافآت مالية للقبض على "الإرهابيين الأجانب"
عرض النظام السوري، اليوم، مكافآت مالية لكل من يقوم بـ"تسليم أحد الإرهابيين من غير السوريين أو يقوم بالإبلاغ عنهم".
وبحسب وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا)، فإن الجهات المختصة خصصت مكافأة قدرها 500 ألف ليرة سورية (نحو 2000 دولار حسب الأسعار السوقية للدولار) لكل من يقوم بتسليم أحد الإرهابيين من غير السوريين، ومكافأة مالية قدرها 200 ألف ليرة سورية (1000 دولار) لكل من يقوم بالتبليغ عن أماكن تواجد هؤلاء الإرهابيين أو يساعد على إلقاء القبض عليهم.
ونوه الإعلان الذي بثه التلفزيون السوري الرسمي ووسائل إعلام موالية للنظام إلى أن أسماء الأشخاص الذين سيقومون بالتبليغ عن الإرهابيين "ستبقى سرية ولن يعلن عنها" وسيتم تأمين "الحماية اللازمة لهم وتسوية أوضاعهم في حال كانوا من السوريين المطلوبين والمتورطين في الأحداث الأخيرة"، على حد قوله.
وأثار تخصيص هذه المكافآت موجة سخرية لدى السوريين المعارضين للأسد على مواقع التواصل الاجتماعي لقلة قيمة المبالغ المالية المعروضة.
فقد علّق عمر أبو الهدى، ناشط إعلامي معارض للنظام من مدينة إدلب،على صفحته الرسمية على الفيسبوك "بربكم هل هذه مبالغ تخصص للقبض على إرهاببين، كم هم رخيصون هؤلاء الإرهابيين لدى النظام؟".
في حين قال سامر الحمصي، موظف، بتغريدة على "تويتر": "هذه المبالغ الهزيلة مخصصة للقبض على الإرهابيين من غير السوريين وهم الأثمن والأخطر على النظام بحسب اعتباره، فكم نساوي نحن كسوريين لدى النظام؟".
ويتهم النظام عناصر إرهابية أجنبية بالقيام بعمليات تستهدف قواته والمواطنين المدنيين، الأمر الذي تنفيه المعارضة وتؤكد على أن الثورة في سوريا انطلق بها السوريون وما زالوا يمضون بها، والجيش الحر حمل السلاح لـ"الدفاع عن الأرض والعرض من بطش النظام"، بحسب رأيهم.