البدالين: لا أزمة في تموين فبراير.. وزيت القطاع العام يسبب مشكلة

كتب: جهاد الطويل

البدالين: لا أزمة في تموين فبراير.. وزيت القطاع العام يسبب مشكلة

البدالين: لا أزمة في تموين فبراير.. وزيت القطاع العام يسبب مشكلة

نفى محمود حسونة سكرتير نقابة البقالين التموينين، وجود أزمة في توفير وزارة التموين وشركاتها التابعة للسلع والمقررات التموينية الخاصة بشهر فبراير الجاري.

وقال إن عدم التزام العديد من البداليين التمونيين بسداد التأمين النقدي هو ما تسبب في عدم توافر السلع التموينية.

وأوضح أن وزير التموين والتجارة الداخلية أصدر منشورا دوريا لمديريات التموين بالمحافظات في 11 نوفمبر 2018 يقضي بفتح الباب لتجار بأخذ السلع التمونيية مقابل سداد ثمن البضاعة.

وكشف حسونة، أن الزيت التمويني يواجه أزمة بسبب رفض عدد كبير من التجار شراء الزيت المورد من شركات القطاع العام بدعوى أنه "غامق" في حين أن هناك إقبالا شديدا على زيت القطاع الخاص، ما أدى إلى نقص المعروض.

يشار إلى أن وزارة التموين أصدرت توجيهًا وزاريًا في أكتوبر الماضي، يلزم بقالو التموين بدفع قيمة السلع التي يحصلون عليها، في الفترة من 21 إلى 25 من كل شهر، على أن يتسلموها يوم 27، تمهيدًا لبيعها لأصحاب البطاقات التموينية.

تحوى قائمة المقررات التموينية على ما يقرب من 60 سلعة غذائية وغير غذائية، متاحة شهريا أمام البقالين في المخازن التابعة للتموين، منها الأرز، والسكر، والزيت، والألبان الجافة، والأجبان، والمكرونة، والعدس، ومنظفات بأوزان وأصناف مختلفة مثل الصابون، والكلور، ومساحيق الغسيل.

يذكر أن منظومة المقررات التموينية واجهت أزمة في شهر يناير الماضي.

يشار إلى أن عدد البطاقات التموينية يصل إلى 20 مليون بطاقة ذكية، يستفيد منها ما يقرب من 70 مليون مواطن، ويحصل الفرد على 50 جنيها شهريا، والتعامل من خلال 30 ألف بقال تمويني على مستوى الجمهورية، و3 آلاف فرع مجمع استهلاكي.


مواضيع متعلقة