ملامح الحوار الاستراتيجي بين مصر وأمريكا لتدعيم العلاقات

كتب: محمد علي حسن

ملامح الحوار الاستراتيجي بين مصر وأمريكا لتدعيم العلاقات

ملامح الحوار الاستراتيجي بين مصر وأمريكا لتدعيم العلاقات

قال سامح شكري وزير الخارجية، إنه اتفق مع نظيره الأمريكي ريكس تيلرسون، اليوم، على عقد الحوار الاستراتيجي بينهما لتدعيم العلاقات بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية، في النصف الثاني من العام الجاري. 

وأوضح عبدالمهدي مطاوع، المحلل السياسي بمنتدى الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية والأمن القومي، أن الحوارات الاستراتيجية بين الدول تقوم على مناقشة المصالح المشتركة، والولايات المتحدة الأمريكية تعتبر مثل هذه الحوارات مهمة جدا بالنسبة للإدارات الجديدة، لتحديد طريقة العمل المشترك بين البلدين.

وأضاف مطاوع، لـ"الوطن": "سيركز الحوار الاستراتيجي بين مصر والولايات المتحدة الأمريكية على مكافحة الإرهاب وطرق تفعيله وكيفية دعم مصر في هذا الملف المهم، أما المحور الثاني سيناقش مستقبل منطقة الشرق الأوسط والدور المصري في عملية السلام والرؤية المصرية المخالفة لرؤية الحكومة الإسرائيلية".

وأشار مطاوع إلى أن الحوار الاستراتيجي سيركز أيضا على رؤية مصر لاستقرار الوضع في المنطقة التي تشهد تطورات عديدة، التي لها علاقة بإعادة تشكيل الشرق الأوسط، إضافة إلى أهمية الدور الاستراتيجي المصري، وهذا ما يؤكد عودة مصر للريادة خاصة بشأن المستقبل الليبي. 

وعن الملف السوري، قال مطاوع، إن "رؤية متزنة" منذ بداية الأزمة والتي تتمثل في وحدة الأراضي السورية، تتبعها مصر عبر حوار وطني يشمل جميع الفصائل باستثناء الفصائل الإرهابية والمتطرفة.

وأكد أن مصر تقوم بدور أخلاقي في سوريا، على العكس من بعض الدول مثل تركيا التي لديها مصالح مع بعض الجماعات الإرهابية التي تستغلها أنقرة، لكن مصر لا تدعم فصيل محدد في سوريا.

وكان شكري، قد أوضح خلال المؤتمر، أن مصر تخوض هذه الأيام حربًا لاستئصال الإرهاب من سيناء ومن كل أراضيها، والدفاع عن نفسها من مناطق التوتر الناشئة في المنطقة.

وأكد شكري: "نثمن دعم الولايات المتحدة لمصر في الحرب، ويجب أن تكون الحرب على الإرهاب شاملة وألا تتوقف عند العمل العسكري، وسنعمل على تغيير الخطاب الديني لحماية الأجيال القادمة".


مواضيع متعلقة