بروفايل| «شوقى».. صانع الأزمات
بروفايل| «شوقى».. صانع الأزمات
- التربية والتعليم
- التغذية المدرسية
- الدكتور طارق شوقى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- العام الدراسى
- المشروع القومى
- المناهج الدراسية
- أزمات
- أزمة
- التربية والتعليم
- التغذية المدرسية
- الدكتور طارق شوقى
- الدول العربية
- الرئيس السيسى
- العام الدراسى
- المشروع القومى
- المناهج الدراسية
- أزمات
- أزمة
واجهته أزمات كثيرة منذ توليه منصبه فى فبراير 2017 وزيراً للتربية والتعليم.. فشل فى حل معظمها ليصبح الدكتور طارق شوقى محور حديث العامة والخاصة.. بدأت الأزمات بمشكلة تأجيل افتتاح المدارس اليابانية، لمدة عام، بسبب فشله فى وضع منظومة إدارية سليمة وقوية لإدارتها، فحدثت تجاوزات كثيرة فى قبول أوراق التلاميذ، ومغالاة فى المصروفات، ومخالفات للبروتوكول الموقّع مع اليابان بشأن هذه المدارس، تعاقب الفشل بإدارته فى أزمة التغذية المدرسية، وحرمان التلاميذ من أحد حقوقهم فى تغذية سليمة، ثم جاءت أزمة المناهج الدراسية المشوهة، ومشكلة مدارس ذوى الإعاقة الخاصة، سواء فى مناهجهم الدراسية أو امتحاناتهم غير المناسبة، لم يكد يخرج «شوقى» من عثراته حتى أعادها بوصفه للمعلمين بأنهم «حرامية».. ثم تلتها المشكلة الأكبر وهى مدارس المتفوقين البالغ عددها نحو 11 مدرسة على مستوى الجمهورية، الذى شكا طلابها مراراً وتكراراً من سوء المرافق بها، والانقطاع الدائم للمياه، والكهرباء، حتى أعلن الطلاب اعتصامهم وإضرابهم عن الدراسة، أملاً فى أن يستجيب الوزير لطلباتهم بتغيير نظام «النسبة المرنة» فى مكاتب تنسيق القبول بالجامعات، والذين اعتبروه نظاماً قاسياً ومجحفاً لحقوقهم ويحرمهم من كليات القمة، على الرغم من أنهم «طلاب متفوقون»، وكثيراً ما شدد الرئيس السيسى على ضرورة الاهتمام الشديد بهم للدفع بهم مستقبلاً فى المجتمع لتطويره ونهضته، مطالب الطلاب حقٌ مشروع لكن الوزير يصر على التحدى وتطبيق القانون، ومعاقبة المتغيبين عن الانتظام فى الدراسة منهم.
ولد طارق شوقى، وزير التربية والتعليم، فى يونيو 1957، وحاز على الجائزة الرئاسية الأمريكية للتفوق البحثى عام 1999، وقد بدأ عمله باحثاً فى قسم الميكانيكا بمعهد ماساشوستش للتكنولوجيا خلال الفترة من 1985 حتى عام 1986، كما عمل مستشاراً إقليمياً لليونيسكو للاتصالات والمعلومات فى الدول العربية فى الفترة من 1999 إلى 2005، فضلاً عن حصوله على الجائزة الرئاسية الأمريكية للتفوق البحثى عام 1989، والتحاقه بمنظمة اليونيسكو عام 1999، سبق أن عمل على إعداد المشروع القومى لتدريب الشباب «البرنامج الرئاسى لتأهيل الشباب للقيادة»، والذى كشف عن مواهب مصرية جبارة، تم تدريبها على أعلى مستوى لتتولى القيادة، والمساهمة فى صناعة مستقبل مصر بشكل أفضل. وما زالت الأزمات مستمرة فى طريقه، والتى من المتوقع أن تصل إلى ذروتها، مع اعتزامه الإعلان خلال شهور مقبلة عن نظام جديد للثانوية العامة، سيتم تطبيقه العام الدراسى المقبل.