عايز تهرب من ضغوط الحياة.. تعالى فى «الفلانتين» واتصدر
عايز تهرب من ضغوط الحياة.. تعالى فى «الفلانتين» واتصدر
- الدراجات الهوائية
- الضغوط اليومية
- الفرقة الموسيقية
- المحلة الكبرى
- المزمار البلدى
- النقل الثقيل
- بدائية الصنع
- تخفيف الضغوط
- ربة منزل
- الدراجات الهوائية
- الضغوط اليومية
- الفرقة الموسيقية
- المحلة الكبرى
- المزمار البلدى
- النقل الثقيل
- بدائية الصنع
- تخفيف الضغوط
- ربة منزل
سعيهم وراء لقمة العيش لم يمنعهم من قضاء يوم مختلف والاستمتاع بعيد الحب، ففى مشهد لفت أنظار الجميع فى ميدان الزراعة بمدينة المحلة الكبرى، تجمّع عدد كبير من سائقى النقل الثقيل وحولهم عشرات الركاب، يتغنّون ويرقصون على أنغام الأغنيات الشعبية والرومانسية، وقد اعتلت الفرحة وجوه الجميع.
فرقة موسيقية توسّطت السيارات، ضمّت عدداً من المعدات الموسيقية بدائية الصنع استخدمها السائقون، عبارة عن إطارات الدراجات الهوائية وقطع خشبية وبلاستيكية تشبه المزمار البلدى والدرامز والأورج وسماعات كبيرة، وحولها السائقون والركاب، معبرين عن فرحتهم بعيد الحب، واشتياقهم لأى مناسبة ترسم الفرحة على وجوههم: «إحنا كل يوم بنقوم الساعة 6 الصبح نقول يا رب ارزقنا بقوت أولادنا، لكن رغم صعوبات الحياة اللى بتخلينا شايلين الهم، علشان كده فكرنا نفرح الناس اللى جاية تركب»، كلمات محمد حسن، سائق، الذى يؤكد أنهم يعانون من ضيق الرزق بسبب غلاء المعيشة.
الموسيقى والأجواء الاحتفالية لفتت انتباه منال أحمد، ربة منزل، هى وأطفالها الذين كانوا برفقتها: «الله الله على فرحة أولادى، بجد كتر ألف خير الناس اللى بتحاول تسعد غيرها، إحنا فعلاً محتاجين نغير ملامح البؤس اللى على وشنا، واللى يسعد الناس ربنا يسعده»، مشيرة إلى أن أبناءها الذين تتراوح أعمارهم بين 14 و19 عاماً، فرحوا بالفرقة الموسيقية وشاركوا أفرادها الغناء والرقص. وأعلن السائقون عزمهم مواصلة عروض الفرحة ونقلها إلى باقى الميادين بالمدينة العمالية وأمام أبواب شركات غزل المحلة والنصر وميادين المشحمة والزراعة والبندر وبنزايون، لمشاركة المواطنين أفراح عيد الحب، فى محاولة لتخفيف الضغوط اليومية التى يتعرّضون لها فى حياتهم اليومية.