تصاعد حرب البيانات داخل «الوفد» و«البدوى» يرفض التدخل

كتب: سمر نبيه

تصاعد حرب البيانات داخل «الوفد» و«البدوى» يرفض التدخل

تصاعد حرب البيانات داخل «الوفد» و«البدوى» يرفض التدخل

تصاعدت حدة الخلافات بين أعضاء الهيئة العليا لحزب الوفد، وسط عزوف الدكتور السيد البدوى، رئيس الحزب، عن التدخل لحلها. واشتعلت حرب البيانات بين اللواء محمد إبراهيم، مساعد رئيس الحزب، عضو الهيئة العليا، المجمدة عضويته، وطارق تهامى، السكرتير المساعد للحزب، إثر قيام الأخير، بوصف مبادرة الأول بأنها «كلام عيب»، وأنه عضو هيئة عليا معين، فى حين أنه هو و49 من أعضاء الهيئة العليا للحزب منتخبون، ورد «إبراهيم» قائلاً: «تعلمت الأدب داخل الحزب، وهذا عندى أهم من الديمقراطية، ولن أرد على أى تعليق، وألتمس العذر لأى زميل، يعلق خارج السياق، وأترك الحكم للوفديين».

{long_qoute_1}

وقال «إبراهيم» إنه سيقدم لرئيس الحزب، أكثر من مائتى توقيع من أعضاء الهيئة الوفدية، للدعوة إلى جمعية عمومية غير عادية، والتصويت على المبادرة التى تقدم بها لتعديل اللائحة الداخلية للحزب، مشيراً إلى أن هذا الاقتراح تم مناقشته منذ عدة أشهر، وأعلنت نحو 10 محافظات، من وجه بحرى، والدلتا، والقناة، تأييدها له، ومن ثم كان الاتجاه لإجراء التعديلات، ودعا «البدوى» الجمعية العمومية للانعقاد لإجراء التعديلات، إلا أنه تراجع بصورة مفاجئة، وألغى الدعوة، وتم تأجيل النظر فى اللائحة، بعدما ناقشت الهيئة العليا 32 بنداً منها.

وأضاف «إبراهيم» لـ«الوطن» أن مبادرته تتمثل فى أن تنتخب الهيئة الوفدية، رئيس الحزب والمناصب الرئيسية بالانتخاب المباشر، وإعداد لائحة عصرية متكاملة، ومراجعة أسماء الجمعية العمومية بالكامل، وتنقيتها، وأن تكون جميع المناصب بالانتخاب وليس بالتعيين، حتى يكون قرارها حراً، وإلى أن يتم ذلك، فلا بد أن تكون هناك مرحلة انتقالية، تديرها مجموعة منتخبة من قيادات الحزب، على ألا تترشح لأى منصب تنفيذى، إلا بعد مرور دورة انتخابية كاملة 4 سنوات.

 


مواضيع متعلقة