مائير وموفاز وليبرمان.. أشهر محاولات الاغتيال للمسؤولين الإسرائيليين
مائير وموفاز وليبرمان.. أشهر محاولات الاغتيال للمسؤولين الإسرائيليين
قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، اليوم الأحد، إن جهاز الشاباك الإسرائيلي كشف عن إعتقال خلية فلسطينية في بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة، خططت لعملية اغتيال كبيرة وعمليات أخرى ضد إسرائيل.
وقالت "معاريف" نقلا عن الشاباك إن الخليتين تتبع لحركة الجهاد الإسلامي في بيت لحم حيث خططت إحداهما لوضع عبوة ناسفة في مسار يمر منه وزير الدفاع الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان وتنفيذ عمليات إطلاق نار ضد أهداف للمستوطنين.
وفي 25 نوفمبر 2001، أعلن التلفزيون الإسرائيلي أن عبوتين انفجرتا في الضفة الغربية لدى مرور موكب عسكري إسرائيلي كان يوجد فيه رئيس هيئة أركان الجيش السابق الجنرال شاؤول موفاز الذي لم يصب بأذى.
وتم إجلاء موفاز بعد ذلك عبر مروحية الى قاعدة جوية بالقرب من تل أبيب، وقال التلفزيون نقلا عن ضباط إنه من المحتمل أن يكون الفلسطينيون الذين نفذوا الهجوم يستهدفون مباشرة رئيس هيئة الأركان.
وفي مارس 2016، أعلن نجل الشهيد أبو يوسف النجار بعض من تفاصيل محاولة والده اغتيال رئيسة الوزراء الإسرائيلية السابقة جولدا مائير، وأرفق السفير ياسر محمد يوسف النجار صور لجوازات سفر وبطاقات تنقل لوالده وقال في تفاصيل محاولة اغتيال مائير: "كانت المحاولة عند زيارة جولدا مائير إلى روما في منتصف يناير 1973 حيث توجهت مجموعة من الفدائيين التابعين لمنظمة أيلول الأسود إلى مكان قريب من مهبط الطائرات بصواريخ ستريلا تم تهريبها كن بلد مجاور وكان من المفترض اطلاقها على طائرة جولدا عند الهبوط، الا انها لم تنطلق بسبب عطل تقني فانكشفت العملية في اليوم التالي وانسحب الفدائيون من إيطاليا".
أما عن وثائق سفره فقال :"كان أبو يوسف النجار دائم الحركة، يبحث عن باب لم يُفتح بعد للثورة الفلسطينية، وأحياناً في أثر صيدٍ ما زمن الاشتباك الكامل مع الاحتلال وحيث تصل يد حركة فتح، كان آخر صيد له محاولة اغتيال جولدا مائير في مطار روما قبل استشهاده بشهرين، فشلت العملية بسبب خطأ تقني، في سفره وتحركاته كان يستخدم جوازات سفر كثيرة وبأسماء مختلفة، يدخل بلد ما كعراقي ويخرج منه جزائري، أو يركب الطائرة أردني ويهبط بعدها بساعات كتاجر ليبي".
كما كشف رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" يوفال ديسكن، في العاشر من أكتوبر 2007 عن محاولة اغتيال فاشلة لرئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق إيهود أولمرت في أريحا.
وقال ديسكن أن الامن الفلسطيني أفرج عن اعضاء خلية خططت لاغتيال رئيس الوزراء الإسرائيلي أثناء توجهه للقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس في مدينة أريحا بالضفة الغربية في أغسطس 2007.