عاصفة القصف ما بعد هدوء الغوطة تسجل نحو 270 صاروخا

كتب: وكالات

عاصفة القصف ما بعد هدوء الغوطة تسجل نحو 270 صاروخا

عاصفة القصف ما بعد هدوء الغوطة تسجل نحو 270 صاروخا

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان، مقره بريطانيا، أنه لم يلبث هدوء الغوطة الشرقية الحذر، أن تحول لعاصفة من الصواريخ، التي استهدفت مدن وبلدات الغوطة المحاصرة، تمهيداً من محاصريها لتنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف لإنهاء سيطرة الفصائل على الغوطة الشرقية، مشيرا إلى استمرار القواتالسورية في الساعة والنصف الأخيرة بتنفيذ عمليات قصفها الصاروخي المكثف، والتي استهدفت الغوطة الشرقية بأكثر من 266 صاروخاً مناطق في بلدة ومدن مسرابا وجسرين وكفربطنا وحمورية وسقبا ودوما ومناطق أخرى في غوطة دمشق الشرقية، حيث تسبب هذا القصف المستمر في ارتفاع أعداد الشهداء والجرحى، إذ وثق المرصد السوري استشهاد رجل ومواطنة وإصابة نحو 55 آخرين  في كل من مسرابا وكفربطنا وسقبا، ولا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، فيما استهدفت الطائرات الحربية أماكن في منطقة المرج، التي يسيطر عليها جيش الإسلام، ما تسبب بأضرار مادية، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.

ويعد هذا القصف بمثابة قصف تمهيدي تمهيداً لبدء عملية عسكرية من قبل القوات السورية  بقيادة العميد سهيل الحسن الملقب بـ “النمر”، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس السبت أن الهدوء في الغوطة الشرقية، يتزامن مع استمرار المباحثات حولها، بغية التوصل لاتفاق بين الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية والمشرفة عليها، وبين دمشق عبر وساطة روسية، فيما تجري المباحثات مع تحشدات مستمرة في محيط الغوطة المحاصرة، وذلك من قبل القوات السورية وحلفائها، بغية تنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة على غوطة دمشق الشرقية، بقيادة العميد  سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، والذي قاد معارك طرد تنظيم "داعش" الإرهابي من حلب والبادية السورية وغرب الفرات، وخاض معارك سابقة ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أنه حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، تفيد أنه في حال فشل المباحثات والمفاوضات هذه لإحقاق “مصالحة” في الغوطة الشرقية، فإنه سيجري استقدام نحو 8 آلاف جندي من القوات الصينية للمشاركة في العمليات العسكرية بريف دمشق، بغية السيطرة على الغوطة الشرقية، وتأمين محيط العاصمة دمشق، حيث أن استقدام الجنود الصينيين مقرون بفضل المفاوضات حول الغوطة الشرقية.


مواضيع متعلقة