المتهم بقتل طفلة المنوفية: حطمت رأسها بحجر وذبحتها بسكين بعد فشلى فى الاغتصاب.. والنيابة تحبسه

كتب: محمود الجارحى

المتهم بقتل طفلة المنوفية: حطمت رأسها بحجر وذبحتها بسكين بعد فشلى فى الاغتصاب.. والنيابة تحبسه

المتهم بقتل طفلة المنوفية: حطمت رأسها بحجر وذبحتها بسكين بعد فشلى فى الاغتصاب.. والنيابة تحبسه

كيف انتهت حياة الصغيرة رودينا بهذا الشكل المأساوى.. سنوات عمرها الخمس لم تحدد لعقلها الصغير أن تقول «لا» لجارها.. هذا الجار قال لها ببساطة: «تعالى العبى فى تليفونى شوية».. سحبها بهدوء إلى منزل والديه الخالى من ساكنيه.. زيّن له شيطانه أن يغتصب «الصغيرة».. وقفت حائرة لثوانٍ.. وأطلقت صرخات متكررة.. اختار أن ينهى الأمر بطريقته.. حطم رأسها الصغير بـ«حجر».. لم يتوقف.. أو تجبره دماؤها ألا يكمل جريمته.. أحضر سكيناً وذبحها.. ووضع الجثة فى «سحارة كنبة».. الجريمة هزت قرية «مصطاى» بقويسنا فى المنوفية.. النيابة انتقلت وعاينت وأجرت معاينة تصويرية.. وسبقها عمل رجال المباحث بالقبض على المتهم ومنع فتنة وحرق منزل أسرته بعد غضب الأهالى.

«رودينا» اختفت

كانت عقارب الساعة تشير إلى العاشرة والنصف مساء يوم السبت الماضى.. وصل إلى مركز شرطة قويسنا مساعد شرطة يدعى «عبدالنبى عبدالستار»، وطلب مقابلة رئيس المباحث مصطفى حسانين رئيس مباحث المركز، وأخبره بأن ابنته رودينا (5 سنوات) اختفت منذ 6 ساعات من أمام المنزل بقرية مصطاى التابعة للمركز ولم يتهم أحداً بالتسبب فى اختفائها، وحرر محضراً بتفاصيل الواقعة.

الجار الخائن

بعد البلاغ، تم إخطار اللواء أحمد عتمان، مدير أمن المنوفية، بتفاصيل البلاغ، وتم تشكيل فريق بحث وتحرٍّ تحت قيادة العميد سيد سلطان مدير المباحث، والعميد عبدالحميد أبوموسى رئيس المباحث الجنائية، لكشف ملابسات الواقعة، وانتقل فريق من المباحث إلى القرية وبدأت القوات فى استجواب عدد من شهود العيان، وجيران الطفلة؛ لكشف ملابسات واقعة اختفائها، وتوصلت التحريات من خلال أقوال 3 من جيران الطفلة إلى أن أحد جيرانها شاب يدعى «حسان» (17 سنة) كان يقف مع الطفلة فى وقت معاصر لاختفائها، وتم استئذان النيابة العامة لضبطه ومناقشته، وتم استئذان النيابة العامة، وانطلقت قوة من المباحث تحت إشراف العميد عبدالحميد أبوموسى رئيس المباحث الجنائية، وتم ضبطه.

{long_qoute_1}

الأب يتحدث

«أنا عايز حق بنتى، عايز أشوف اللى قتلها وهو معدوم، عايزُه يتشنق فى ميدان عام زى ما حرق قلبى على بنتى».. بهذه الكلمات بدأ عبدالنبى عبدالستار، والد الطفلة، حديثه لـ«الوطن» حول واقعة قتل ابنته رودينا.

وأضاف قائلاً: «إحنا كنا فى الشغل أنا وأمها.. وبعدين لما خلصنا الشغل رجعت البيت أنا وأمها بندور على رودينا ملقيناش البنت.. بلغت الشرطة وبعد 18 ساعة لقيت رودينا فى مكان أحسن.. لقيتها عند ربنا.. لقيت بنتى جثة فى سحارة كنبة جارنا.. منه لله اللى حرق قلبنا عليها.. كانت نفسها تطلع دكتورة، كانت دايماً تقول ليا أنا عايزة أطلع دكتورة.. هى البنت الصغيرة وكنا متعودين نسيبها فى البيت ونروح الشغل.. بس المرة دى رجعنا لقيناها جثة».

ينهى كلامه قائلاً: «أنا عايز حق بنتى.. عايز أشوف المتهم وهو معدوم قدام عينى».

جثة «رودينا» فى سحارة الكنبة

وأثناء مناقشة «حسان»، حول صلته باختفاء الطفلة، أنكر فى بداية الأمر وعندما تمت مواجهته بأقوال 3 من شهود العيان أنه تمت مشاهدته أثناء وقوفه مع الطفلة، أقر بأنه استدرجها إلى المنزل مستغلاً غياب والديه فى العمل وحاول التعدى عليها جنسياً، وعندما فشل فى اغتصابها ضربها على رأسها بحجر، وبعد ذلك استل سكيناً من المطبخ وذبحها، وقام بإخفاء جثتها فى سحارة الكنبة بمنزله.

وجاء فى تحريات المباحث أنه عقب اعتراف المتهم بارتكابه للواقعة، تم إخطار النيابة العامة التى انتقلت بصحبة فريق من المباحث إلى مكان الجريمة، وتم استخراج جثة الطفلة من السحارة وتمت مناظرة الجثة، وقررت النيابة عرضها على الطب الشرعى لتشريحها لبيان سبب الوفاة، وأجرت النيابة معاينة تصويرية للجريمة، وسجلت فى التحقيقات اعترافات للمتهم بالصوت والصورة، وقررت حبس المتهم 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة القتل العمد.

حاولت «الوطن» الوصول إلى محامى المتهم أو والده لكنها لم تتمكن نظراً لانشغال المحامى بحضور التحقيق مع المتهم، وأيضاً والد المتهم كان يتم التحقيق معه حول ملابسات الواقعة.


مواضيع متعلقة