غضب بين عمال نظافة بالغربية بسبب تأخر حوافز 8 أشهر

كتب: رفيق محمد ناصف:

غضب بين عمال نظافة بالغربية بسبب تأخر حوافز 8 أشهر

غضب بين عمال نظافة بالغربية بسبب تأخر حوافز 8 أشهر

تسيطر حالة من الغضب والاستياء على 16 عامل بجهاز النظافة بالوحدة المحلية بقرية أبو حمر، التابعة لمركز بسيون فى محافظة الغربية، بسبب تأخر صرف حوافزهم لنحو 8 أشهر، إلى جانب سوء معاملة الدكتور أحمد مختار رئيس المدينة لهم وتهديده لهم بالفصل.

وأكد أحد العاملين، إنهم يعملون في جهاز النظافة بالوحدة المحلية لقرية أبو حمر، منذ 10 سنوات، بعقود مميزة، ومرتباتهم لا تتجاوز الـ 900 جنيها، الأساسي 550 جنيها، و340 حوافز، وفوجئوا منذ 8 أشهر بعدم صرف الحوافز من قبل المسؤولين فى الوحدة المحلية.

أضاف العامل، طلب عدم ذكر اسمه، خوفا من تعنت المسؤولين ضده، "عددنا 16 عامل بالجهاز بنخدم 7 قرى بعزبهم تابعة للوحدة المحلية، ومرتب شهر يناير لم نحصل عليه حتى 15 من شهر فبراير الحالي.. فقررنا الامتناع عن العمل والجلوس في مبنى الوحدة المحلية، لحين صرف المرتب وحوافز الـ 8 شهور المتأخرة"، مضيفا "مر اليوم الأول من الإضراب لم يسأل فينا أحد، ونفس الشيء في اليوم الثاني، سوى مطالبات من رئيس الوحدة بالعودة للعمل على وعد رفع مذكرة بمطالبنا إلى رئيس المدنية، غير إننا رفضنا وأصرينا على موقفنا حتى صرف المرتب والحوافز".

{long_qoute_1}

وأشار "م. ا."، أحد عمال النظافة، إلى أن رئيس المدينة الدكتور أحمد مختار، هددهم بالفصل في حالة عدم فض الإضراب والعودة للعمل، وخصم أيام من مرتباتهم عقابا لهم، "بندور على نص جنيه.. يقوم رئيس المدينة يخصم لنا 3 أيام"، مشيرا أن امتناعهم عن العمل من أجل صرف مستحقاتهم المالية المتأخرة، وفوجئوا بزيارة رئيس المدينة وتهديده لهم بالفصل، ومطالبته بخصم 3 أيام من كل عامل، عقابا على المطالبة بحقوقهم، بدلا من النظر لهم بعين الرأفة، معبرا عن غضبه واستيائه من المعاملة السيئة، من رئيس المدينة لهم، وتهديده لهم بالفصل بقوله لهم "خلي عندكم تقوى ورحمة ورجعوا للعمل.. واللي مش عجبه يمشي وهنجيب غيره".

مضيفا أن العمال عادوا للعمل، خوفا من تهديدات رئيس المدينة، وتنفيذها وفصلهم وهو ما يعني تشريد أسرهم، فلا يوجد مصدر دخل لهم آخر، خاصة وأن عقودهم مميزة وليست مثبتة، مبينا أن المسؤولين في الوحدة المحلية صرفوا لهم مرتب شهر يناير، بدون صرف الحوافز، وبالاستفسار عن الحوافز كان الرد "مافيش ميزانية لصرفها حاليا".

{long_qoute_2}

قال محمد الحجار، أحد أهالي قرية ابو حمر، إن الوحدة المحلية تحصل على الشقة 4 جنيهات والمحل 10 جنيهات، وفي القرية نحو 4 ألاف أسرة، و200 محل، وهو ما يعنى أن المبلغ الشهري الذي تحصله الوحدة المحلية نحو 18 ألف شهريا، في قرية من 7 قرى، إلى جانب سوق في القرية يحصل في الأسبوع نحو 1000 جنيها، متسائلا أين تذهب تلك الأموال؟، مطالبا بالتحقيق مع المسؤولين ومعرفة مصادر صرف متحصلات جمع القمامة بالوحدة، مبديا تعجبه من تعامل رئيس المدنية مع العمال، وبدل من السماع لمطالب العمال ووعدهم بحلها خاصة ولهم حق فيها، وقع جزاء عليهم.

يذكر أن عدد من أهالي مركز ومدينة بسيون، تقدموا بمذكرة إلى اللواء أبو بكر الجندي، وزير التنمية المحلية خلال زيارته للمحافظة الأسبوع الماضي، يطلبون فيها بسحب الثقة من رئيس المدينة، ومن الأسباب التي تتضمنها المذكرة، أنه لا يملك أدوات التعامل مع المواطنين ونهرهم ورفض مقابلة المتضررين من المواطنين في مكتبه.

من جانبه طلب اللواء أحمد ضيف صقر، محافظ الغربية، العمال بإعداد مذكرة تتضمن مطالبهم، ورفعها إليه لبحثها، مؤكدا في حالة ثبوت لهم مستحقات مالية سيتم صرفها على الفور.

ومن جانبه قال الدكتور أحمد مختار، رئيس مركز ومدينة بسيون، أن العمال لم يمتنعوا عن العمل، وليس لهم أي مستحقات أو حوافز مالية خاصة لـ 8 أشهر متأخرة، ولم يوقع عليهم أي جزاءات أو خصومات، ومن حقه معاقبة أي مقصر عن العمل، وأنه يقوم بجولات على الوحدات المحلية لتفقد سير العمل.


مواضيع متعلقة