مدير المشروع: «المحطة» تتمتع بأكبر طاقة استيعابية
مدير المشروع: «المحطة» تتمتع بأكبر طاقة استيعابية
- التشغيل التجريبى
- التنمية الأفريقى
- الجبل الأصفر
- الجزء الثانى
- الجهاز التنفيذى
- الحكومة المصرية
- الشرب والصرف الصحى
- الشرق الأوسط
- أرضية
- التشغيل التجريبى
- التنمية الأفريقى
- الجبل الأصفر
- الجزء الثانى
- الجهاز التنفيذى
- الحكومة المصرية
- الشرب والصرف الصحى
- الشرق الأوسط
- أرضية
أكد المهندس عبدالوهاب حلمى، مدير المشروع، أن محطة الصرف الصحى فى الجبل الأصفر بمرحلتيها تحتل المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط والمرتبة الثانية عالمياً بعد دولة المكسيك، لأن المحطة لديها أكبر طاقة استيعابية لمياه الصرف الصحى، والمحطة الوحيدة فى مصر التى تُعالج الحمأة وتولد غازاً وتنتج كهرباء. مضيفاً: «دورنا فى المشروعات القومية الكبيرة متابعة كاملة لجميع أطراف المشروع المتداخلة فى إنتاجه».
ويتبع المشروع الجهاز التنفيذى لمياه الشرب والصرف الصحى (الجهة المالكة لتنفيذ الجزء الثانى من المرحلة الثانية من المشروع)، ويوضح مدير المشروع أن تمويله كان عن طريق جهتين: الأولى «بنك التنمية الأفريقى» لتوفير العملة الحرة، والأخرى «الحكومة المصرية» لتوفير العملة المحلية.
وتحدّث «مدير المشروع» عن فترة العمل داخل المشروع قائلاً: «185 ألف متر خرسانة تم الانتهاء منها خلال عام واحد فقط، ده فى حد ذاته إنجاز كبير جداً، من مايو 2015 لمايو 2016، وتوقيت المشروع ككل قياسى بعيداً عن الأوقات التقديرية لمثل تلك النوعية من المشاريع، ونحاول جاهدين افتتاحها خلال شهر مارس 2018، وإحنا حالياً فى مرحلة التشغيل التجريبى للمرحلة الثانية من الجزء الثانى»، وعن أهم ما يُميز الجبل الأصفر، يوضح «عبدالوهاب» أنها خطط الصيانة المُحكمة التى تتم على مستوى أى مشروع من أجل أن يستمر على نفس الكفاءة، وعدم الانتظار لحدوث انهيار للمُعدات ويتم تصليحها، وتسمى بـ«الصيانة الدورية»، حتى لا يتم هدر الأموال التى تم صرفها فى البداية.
{long_qoute_1}
ويوضح «عبدالوهاب» أن المحطة رائدة فى استخدام مياه الصرف الصحى المُعالج فى أنواع من الزراعات وتُثبت بها للجهات البحثية كيفية استخدام تلك المياه، متابعاً: «أنشأنا من 8 سنوات مزرعة تجريبية لإنتاج أنواع معينة من الزراعات لإثبات صلاحية منتجها، ومن أنواع المزروعات المانجو والزيتون والليمون، بالإضافة إلى بعض المزروعات التى تُستخدم كوقود حيوى للطائرات مثل الجاتروفا، ولا يُسمح بإنتاج المزروعات الأرضية كالجرجير والملوخية، لأن مياه المعالجة ثانوية».