«الاستشارى»: كل الأطراف تعاونت لأداء المهمة.. وهدفنا «أعلى جودة»
«الاستشارى»: كل الأطراف تعاونت لأداء المهمة.. وهدفنا «أعلى جودة»
- اجتماعات يومية
- الجهاز التنفيذى
- الطاقة الإنتاجية
- أطراف
- أعمال التشطيب
- اجتماعات يومية
- الجهاز التنفيذى
- الطاقة الإنتاجية
- أطراف
- أعمال التشطيب
قال المهندس «إيهاب إيميل» رئيس طاقم الإشراف الاستشارى «اتحاد المكاتب سوجرية - دورش - الدار - حمدى إبراهيم»، إن دوره يتمثل فى مراجعة التصميمات المُقدمة من المُقاول قبل بدء التنفيذ، إضافة إلى متابعة أعمال التنفيذ المدنية والكهروميكانيكية من أجل الوصول إلى الجودة المطلوبة، إضافة إلى تسليم المشروع بجودة عالية وتطبيق كافة المواصفات، والتغلب على أى عقبات تواجه المُقاول.
تحدث «إيميل» عن التحديات التى واجهت المشروع، قائلاً: «أولها مدة المشروع كانت 42 شهراً بالنسبة لأعمال الإنشاءات والتركيبات، مقارنة بالمشروع السابق الذى استمر 60 شهراً وكان بنفس الطاقة الإنتاجية، وخدنا وقت فى مراجعة التصميمات لأن المشروع بيعتمد على نقطة دخول ونقطة خروج، ومستويات مياه بتتحرك بين النقطتين دول، وأى غلطة الميه اللى دخلت مش هتخرج، فكان لازم ناخد وقت كافى فى مراجعة التصميم وكانت نحو 13 شهراً، وبدأنا بعدها الأعمال المدنية فى مايو 2015، واستمرت سنة وانتهت فى مايو 2016، وبدأت أعمال التركيبات بالتزامن مع المقاول المدنى فى أعمال التشطيبات». ويوضح «استشارى المشروع» أنه كان هناك ضغط كبير عليه كاستشارى نتيجة ظروف المشروع والوقت الزمنى المُحدد، وكان الجهاز التنفيذى يدعمه بشكل كبير فى المشروع، وأنه كانت هناك حالة من التناغم بين الأطراف كافة، متابعاً: «كان بيبقى فيه اجتماعات يومية بين الـ3 أطراف، وممكن فى اليوم كمان 3 أو 4 اجتماعات، وبمجرد ما بيبقى فيه مشكلة تواجه المقاول بيحصل اجتماع فى ساعتها، عشان نقدر نحل المشكلة دى، عن طريق سرعة الرد من خلال الاستشارى والموافقة على الحل من جانب المالك».
{long_qoute_1}
ويختتم «إيهاب» حديثه موضحاً أن الجميع اتفق على نجاح المشروع بكفاءة عالية، قائلاً: «كان فيه تعاون بينا بشكل كبير، وكان كل طرف بيدعم التانى، من غير ما يثبت خطأ التانى أو أنه أفضل، أو طرف يعمل مشكلة عشان يثبت بس من خلالها إنه موجود، وكنا كلنا عارفين إننا فى مركبة واحدة لو وصلت للشط بسلام يبقى ده نجاح للأطراف الثلاثة، ولو مانجحتش فى الوصول يبقى برضه فشل لكل الأطراف».