بعد إسقاط طائرة تركية.. ما هي سيناريوهات المشهد في عفرين؟
بعد إسقاط طائرة تركية.. ما هي سيناريوهات المشهد في عفرين؟
- الدفاعات الجوية
- القوات التركية
- القوات السورية
- المضادة للطائرات
- الولايات المتحدة الأمريكية
- بشار الأسد
- جيش النظام
- الجيش التركي
- أكراد سوريا
- الدفاعات الجوية
- القوات التركية
- القوات السورية
- المضادة للطائرات
- الولايات المتحدة الأمريكية
- بشار الأسد
- جيش النظام
- الجيش التركي
- أكراد سوريا
في تطور جديد في المشهد السوري وخاصة مدينة عفرين، استهدفت الدفاعات الجوية السورية، طائرة استطلاع تابعة للجيش التركي في المدينة.
يأتي ذلك مع توارد أنباء عن دخول القوات السورية إلى مدينة عفرين السورية، بالاتفاق مع الأكراد في محولة لردع الهجوم التركي، الذي شنته أنقرة في غضون الأسابيع الماضية.
وتأتي تلك العملية، تحت اسم عملية غصن الزيتون، مستهدفة الحد من الخطر الكردي الإرهابي على حد وصفها.
وتعليقا على المتغيرات الجديدة، قال محمد عبد القادر، الباحث في الشأن التركي، إن المناوشات الحالية بين الجيش التركي والقوات التابعة للنظام السوري، دليل واضح على اختلاف الرؤى بين شركاء الأستانة، المتمثلة في رويا وتركيا وإيران، حيث اقترحت روسيا دخول الجيش السوري في محاولة للتقليل من حدة الصراع بين تركيا والأكراد.
وعن سيناريوهات الفترة المقبلة، أوضح عبد القادر، في تصريحاته لـ"الوطن"، أن الأمر متوقف على الموقف الروسي الذي يتحكم بالنسبة الأكبر من خيوط الأزمة، مؤكدة أنها قادرة على وقف العملية التركية على "عفرين"، برمتها، باستخدام منظومة "إس 400 المضادة للطائرات"، ومنع التحليق التركي على أجواء "عفرين"، مما يدخل تركيا في حرب مدن تستنزفها، وفقدها نفوذها.
وأرجع الباحث في الشأن التركي هدوء ردة الفعل الروسي، حتى الآن، إلى رغبته في الإبقاء على علاقات جيدة مع تركيا، خاصة في ظل التوتر الحالي بين الأخيرة والولايات المتحدة الأمريكية، مشيرة إلى أن "بوتين" لديه عدة خيارات منها الضغط لمطالبة بعدم إسقاط المزيد من المدنيين أو سلاح المنع الجوي، أو ربما اقتراح إبعاد مسلحي الاتحاد الوطني الديمقراطي من "عفرين".
ومن ناحيته توقع كرم سعيد، الباحث في الشأن التركي، عدة سيناريوهات على رأسها إطالة أمد الصراع واتجاه تركيا لتعزيز القوات، مرجحا أن لا تستطيع تركيا، بأي حال قبول الخسارة، مما يعني خسارة الكثير من تأثيرها على الأراضي السورية، بالإضافة إلى تراجع حضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، تزامنا مع اقتراب السباق الانتخابي، خاصة مع وجود حالة رفض مسبقة من قيادات عسكرية وسياسية في الداخل للتورط التركي بهذا الشكل.
وأضاف "سعيد"، لـ"الوطن"، أن التصور الثاني، يتمثل في نجاح النظام السوري في استنزاف القوات التركية والكردية على حد سواء، موضحا أن الحديث عن دخول جيش النظام إلى عفرين جاء بعد مفاوضات مضنية انتهت إلى سيطرة قوات الأسد على الإدارة المدنية بالمدينة، مع إمكانية السيطرة على المناطق الواقعة غرب حلب، والتي تخضع الآن للقوات للكرد.
الدور الأمريكي ربما يصبح لاعبا رئيسيا، وفقا للباحث في الشأن التركي، إذا قررت الولايات المتحدة المشاركة بفاعلية على خط الأزمة، لإبعاد قوات "الأسد" من المشهد، موضحا أن ذلك السيناريو ربما يكون مستبعدا خاصة أن أمريكا ربما تدخل بذلك في صراع مسلح مع تركيا، وهو أمر لا تفضله مع شريك استراتيجي لها في حلف الناتو.
وفيما يتعلق بالموقف الروسي، أشار سعيد إلى أن المشهد الحالي في صالح روسيا وإيران اللذان يلعبان من وراء الستار لتقليل النفوذ التركي والكردي في آن واحد، وتقوية موقف بشار الأسد، حليفهما الرئيسي، مع عدم الدخول في صراع واضح ومباشر مع تركيا التي يربطهم بها مصالح اقتصادية.