"شباب الثورة" يطالب بالإفصاح عن الاسباب الحقيقية لاختيار قنديل
شن اتحاد شباب الثورة هجومًا على اختيار هشام قنديل لرئاسة الوزراء، موضحًا أن ارتباك الرئاسة واضح في اختيار هشام قنديل وزير الري لرئاسة الحكومة، وأن اختياره لرئاسة الحكومة اختيار خاطئ، مؤكدين أن الخطأ ليس متعلقاً بشخص هشام قنديل، ولكن خطأ الاختيار في تخصصه ومجال عمله وتجاهل الأولويات والضرورات التي تحتاجها البلاد في المرحلة المقبلة كأساس للاختيار والانتقاء.
وأوضح الاتحاد في بيان له، إن مصر تعاني من تدهور سريع في الاقتصاد وارتفاع معدل البطالة بشكل مضطرد بسبب الأوضاع الاقتصادية، مشيرين إلى أن هناك ضرورة ملحة لمعالجة الانفلات الأمني وإحساس المواطن المصري بالأمان؛ مما ينعكس علي استباب الأوضاع وعودة الحياة اليومية الطبيعية للمواطن المصري إلى طبيعتها، وغير ذلك من ما يحتويه المشهد المصري لم يكن في الحسبان عند اختيار رئيس وزراء جديد بعد انتخابات الرئاسة ولا ينطبق علي وزير الري هشام قنديل.
وقال محمد السعيد المنسق العام للاتحاد:إن ملف حوض النيل له أهمية كبيرة. لكن ليس هو الملف الاول ذات الأهمية القصوى؛ لكي يتم علي أساسه اختيار قنديل لهذه المرحلة، كما اننا لم نشهد تقدما ملموسا علي صعيد هذا الملف ومشكلة المياه والسدود مع دول حوض النيل في عهد الوزير هشام قنديل أثناء توليه هذه الحقيبة في حكومتين متعاقبتين؛ لذلك لا يوجد إنجازات واضحة في تاريخه الوزاري أو تاريخه السياسي التي تسمح له بتولي مثل هذا المنصب الحساس.
وأضاف الاتحاد، إن الاختيار جاء مخالفا لكل التوقعات وخارج التوافق الوطني والترشيحات لأسماء ذات كفاءات طرحت أسمائها، مؤكدين أن هذا الاختيار يكون له تبعات علي تشكيل الحكومة الجديدة؛ مما لا يبشر بالخير للأسماء التي ستكون في التشكيل الوزاري، وأن اختياره أصاب الشارع السياسي والحركات الثورية بارتباك ومخالفا لوعود الرئيس بأن رئيس الوزراء سيكون عليها توافق وطني.